محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٣ - الخطبة الثانية
لتصحيح المسار لأن الكارثة مع بقاء هذا الواقع ستطال حياة المجتمع بكاملها، وتصبغ كل ساحاتها، وستُشقي أجيالًا متعاقبة على مدى طويل.
ستجد الأجيال من بعدنا نفسها تحت طائلة طبقية يصعب التخلّص منها؛ طبقية- كما سبق- لاتقتصر على الناحية الاقتصادية لأن الطبقية الاقتصادية لاتُبقي طبقية أخرى مضرة إلا واستتبعتها.
وإن الدين لهو أول مُنكِر لمثل هذا الوضع الظالم إذ أن الدين لايقر ذرة من الظلم، ولايسكت أبداً على اختلال الموازين.
والحكومة التي لاتريد مظاهرات ولامسيرات واعتصامات، وتُفكِّر في مصلحة الوطن لاتسمح بنهب الشعب ولاتهمّشه، ولاتكبله، ولاتجور على دينه أو دنياه.
ويُمتحن النواب والصحفيون ومؤسسات أهلية نسوية ورجالية ممن يعلو ضجيجهم باسم الحفاظ على الأمن والمصلحة الوطنية والحريات في مثل هذه المسألة الحساسة التي تخفُتُ أصواتُهم فيها، ويلوذون بالصَّمت، وينسون حقوق الإنسان، ويدوسون الحرية، ويدخلون في مؤامرة، إنهم يفعلون ذلك، وقد ينقضون على المدافعين عن الحقوق بسيل من التهم والنعوت الرديئة.
ما أشبه الليلة بالبارحة
كانت ندوة في المنبر الديموقراطي كما نشرت الأيام في ١٣/ ١١/ ٢٠٥ م. المتحدث حسب الأيام الباحث العراقي د. رشيد الخيوتي: الرجل متحامل على المرجعية الدينية تحاملًا شديداً، يناصر التقنين المفتوح إلى حدٍّ كبير.
١. العنوان المختار للصحيفة: المرجعية في العراق ليست ضدّ التقنين. أما ما في تفصيل الخبر فيُثبت أن المرجعية ضد التقنين، وهكذا يكون التلاعب.