محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٦ - الخطبة الثانية
[١٣]- الرهبان والأحبار لم يدعوا أولئك الغير، لم يدعوا قومهم إلى عبادتهم ولو دعوهم لعبادة أنفسهم ماأجابوهم، لو دعوهم بأن يصلوا لهم، بأن يصوموا لهم بأن يعتقدوا أنهم هم الخالق لما أجابوهم إلى ذلك، ومع ذلك أُطلق عليهم أنهم اتخذوهم أرباباً من دون الله، إذاً ماذا فعلوا؟
[١٤]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٥٦.
[١٥]- أي طريقته.
[١٦]- مهلا، هذه مسحة خارجية، ماذا وراءها؟ الأمر يحتاج إلى تبيّن وتبصّر.
[١٧]- هنا بمعنى العزيمة.
[١٨]- يتنزه عن طلب كثرته ويفر من حرامه.
[١٩]- ضراء الدنيا وآذاها.
[٢٠]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٥٩
[٢١]- ولا صحة بعدٍ في شخصيته وقوتهُ، ولابعدين.
[٢٢]- وكيف يُخترق الخطاب الديني؟! إنما يُخترق بعلماء، إنما يخترق بمثقفين إسلاميين، تحتاج أمريكا أن تصنع صفا من هؤلاء وهؤلاء حتى تخترق الخطاب الديني.
[٢٣]- هذه توصيات انتهت إليها ورشة العمل المشتركة. فأنتم شباباً وشابات محلّ طمع العدو الأجنبي، العدو الحضاري والثقافي الأجنبي.
[٢٤]- المتمثّل في هذه الكتابات، وفي الاعتصام الضئيل، وفي النشريات، وماماثل ذلك من فئة محدودة.