محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٦ - الخطبة الثانية
٣) قصقصة الوجود الديني حسب الممكن.
٤) إعطاء تمدد في الحريات الشخصية التي لاتطال الناحية السياسية.
٥) تنازلات تجارية وسياسية وثقافية للقوى العالمية الضاغطة وفي مقدمتها أمريكا.
حزب البعث: حرب من أجل الدكتاتورية إلى آخر نفس، لأن مصالحه ضائعة في ظل ديموقراطية حقيقية في العراق.
القوى التكفيرية: حرب استئصالية. بتصور تحكيم الدّين في صورته التي يؤمنون بها.
والدعم لهذه القوى من البعث ودول معيَّنة أمرٌ آني لاغير. ولو اختلّت المعادلة في العراق لصالح البعث لقضى على القوى الإسلامية التي تتجه اتجاها تكفيريا بمعونة كل الدول العربية والإسلامية الأخرى.
الإسلاميون المعتدلون والطبقات المستضعفة: سنة وشيعة وعلى اختلافهم في التفاصيل موقفهم يتمثل في: نعم للديموقراطية ... وأملهم أن يمكّنوا للإسلام والعدالة في العراق.
مرجعية لمن؟
وكيل وزارة الشؤون الإسلامية له تصريح قريب في هذا الأسبوع. هذا تصريحه" إن المجلس الأعلى يمثل المرجعية الإسلامية في البحرين" ٤ هذا نص التصريح.
معنى المرجعية الإسلامية: المرجعية الإسلامية هي التي ينتهي عندها القول من ناحية رأي الإسلام، ويكون رأيها ملزماً.
وإذا كان المعنيُ هذا فمرجعية المجلس إما أن تكون مرجعية للحكومة فتأخذ رأي الإسلام منها وتلتزم به، وبذا ننتظر أن المجلس يعلن رأي الإسلام بحرمة الخمر والربا وأكل المال من الفاحشة فتلتزم الحكومة. لكن أيُصدّق هذا؟!
وإما أن تكون مرجعية مفروضة على المحكومين لا الحاكمين، وتفيد أن الإسلام رأيه وفتواه عند المجلس لا عند الفقهاء العظام؟ وأمرٌ كهذا لا أفظع منه، وهو قاصم لظهر