محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٦ - الخطبة الثانية
أن محاولاتكم في الابتعاد بالشابة والشاب عن الإسلام محاولات يائسة، وستكون دائما إن شاء الله على صخرة الوعي الإيماني، والتصميم الإيماني، والعزة الإيمانية فاشلة.
ج. قد فُضح الإعلام المُضلِّل، الذي كثيرا ماادّعى أن الغالبية مع قانون بلاضمانات كافية، وكان كثير الافتراء بدرجة أكبر على المرأة المؤمنة، وأنها تقف معه في خندقه المتغرّب، وفي خندقه المناهض للإسلام. وشكرا للمرأة وأي شكر، أنها صفعت هذا الإعلام صفعة قوية.
د. انكشاف القيمة الهزيلة للإعلام المضلِّل الذي يُظهر البلاد وكأنها تحولت فكرياً إلى بلاد غربية وأن الدين وعلماء الدين صاروا في عزلة تامّة.
ه. أظهرت الأمة ثقتها العالية المعهودة بعلمائها المخلصين الواعين. ولقد كان تاريخنا كلّه أن وقفة العلماء مع الأمة، وأن وقفة الأمة مع العلماء ١٨.
و. تضاعفت ثقة العلماء بجماهير الأمة المؤمنة وهي ثقة لم تُفقد في أي يوم من الأيام.
ز. ضاعف الموقف شعورَ العلماء بمسؤوليتهم الإسلامية الكبيرة أمام هذا الدّعم الجماهيري الواسع الصادق.
ح. أصبح من غير المناسب ولا النافع إهمال الحكومة الرأيَ العلمائي في الشأن العام وهو يُمثِّل هذا الثقل الشعبي الكبير ويُعبِّر عن رؤية الشعب وهمّه وطموحه وينال ثقته.
ط. سجّلت المسيرة أيضاً أن الخلافات العارضة هنا أو هناك لاتستطيع أن تحول دون التّوحّد بين المؤمنين في المنعطفات الخطيرة. وأن ضرب الإعلام على وتر هذه الخلافات وتضخيمها لن يجديَه كثيراً خاصة في مثل هذه المنعطفات.
وأمَّا الشاذ على أي مستوى من المستويات فله أن يبقى على شذوذه ولن يعطل المسيرة الرشيدة لعموم العلماء في أي مؤسسة وخارج هذه المؤسسة أو تلك المؤسسة، وللمؤمنين بتلاوينهم التي لاتختلف الاختلاف الخطير.