محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٤ - الخطبة الثانية
اللهم عجّل فرج ولي أمرنا القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وسائر المؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الإيمان فالحديث عن المسيرة الإيمانية ليوم الأربعاء ومايتصل بها، وعن المسألة الدستورية:-
المسيرة الإيمانية ليوم الأربعاء
[الشكر لله]
١. نشكر الله سبحانه و تعالى شكراً لاينقطع أن وفّق هذا الشعب لموقف مجيد حميد في نصرة دينه، بما لم يكن يرتقبه البعض، أما نحن فكنّا مؤمنين بأن هذا موقف الشعب المؤمن ولو كان غير ذلك لدُهشنا وذُهلنا.
الشكر الحقيقي من الله، الشكر لكم أيها المؤمنون شكرا حقيقيا من الله سبحانه و تعالى، فأجزل لكم الثواب، وحفظ لكم عملكم هذا في ليومٍ لايُغنيكم إلا العمل الصالح.
ومانملك نحن البشر إلا أن نتقدّم بالشكر الجزيل على المستوى الذي نستطيع، والذي قد لايسمن ولايغني شيئاً، ولكنه الواجب الذي يفرض علينا أن نُسجِّل شكرا جزيلا متصلًا لهذا الموقف الصادق الصامد الإيماني القوي، ولهذه الإرادة العملية التي ترجمت موقفكم الإيجابي النفسي وموقفكم الفكري الإيجابي النفسي من قضايا الإسلام وهمومه.
أنا لا أستكثر على المرأة حضورها المكثّف، ولا أريد أن أغريها بالكلمات، فإن لها من حب الله، وإن لها من الاعتزاز بالإسلام، وإن لها من شعورها بالمسؤولية، وإن لها من