محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٤ - الخطبة الثانية
اللهم عجل فرج ولي أمرنا الإمام القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم انصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً مبيناً، واجعلنا من أنصاره والدعاة لدولته يا كريم.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين من المؤمنين والمؤمنات في سبيلك، وسائر المؤمنين والمؤمنات وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الإخوة الكرام، فإلى موضوعات اليوم:
١- مقام المرجعية.
٢- عتب جميل.
٣- فاز نجاد.
٤- المجلس النيابي والتعديلات الدستورية.
٥- فليشهد التاريخ.
مقام المرجعية
١. مقام المرجعية
نتحدث عن مقام المرجعية الحقيقية، ومقام المرجعية الحقيقية التي تتوفر على مقوماتها بصورة جيدة، هو أنها تقع في المرتبة الثالثة في سلم المراتب المعنوية الكبرى على المستوى البشري، فالنبوة والرسالة، ثم الإمامة، ثم المرجعية.
٢. مقوماته
أما مقومات هذه المرجعية فمنها ما يأتي بصورة عابرة: