محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٥ - الخطبة الثانية
أ- الاجتهاد المطلق من الوزن العلمي الثقيل، وليس كل من أجاد استنباط بعض الأحكام كان مجتهداً مطلقاً. ١
ب- فقه الدين بعقيدته، ومقاصده، وأخلاقيته، وأبعاد شريعته، وتربيته، واتجاه سياسته ومجمل أبعاده.
ج- عقليةٌ ونفسيةٌ صالحة، من صناعة الدين، وإيمان معمق متركز بالإسلام.
د- روح تضحيةٍ وفداءٍ صادقٍ لدين الله، وإخلاص لوجهه الكريم.
ه- واستغناء بالله عن ما في أيدي الناس، وتقوى ثابتة، وترفع على الدنيا.
و- أخلاقية العطاء الواسع والإحتضان الحار الصادق للأمة وضعفائها وانصهار في مصالحها وآمالها وآلامها.
ز- خبرة عملية، ونظر موضوعي ثاقب، وتجربة ميدانية محنكة.
ح- إشعاعٌ روحي واسع الدائرة.
هذه بعض مقوماتٌ لا بد منها في المرجع الحقيقي وهو يقوم مقام الإمام المعصوم في غيبته.
٣. علاقته بالأمة
رمز عزها وكرامتها وهويتها وأصالتها وانتمائها، وضميرها من ضميره، ووعيها من وعيه، وإرادتها من إرادته ما دام يستمد ذلك كله من كتاب الله وسنة رسوله والمعصومين عليهم السلام.
فأذاهُ أذاها، وإهانته إهانتها، والتعدّي عليه تعدٍّ عليها. فمن اعتدى على مرجع لمئات الألوف فقد تعدى على مئات الألوف، ومن تعدّى على مرجع الملايين فقد تعدى على الملايين، على أن المراجع الحقيقيين هم مراجع للأمة بكاملها وإن كان تقليدهم دون ذلك.