محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٣ - الخطبة الثانية
الخطبة الثانية
الحمد لله القائم بقدرته كل شيء، والمفتقر إليه كل شيء، وهو الغني عن كل شيء، والمهيمن على كل شيء، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا.
أوصيكم عباد الله ونفسي الخاطئة بتقوى الله، وأن إذا قلنا نعدل، وإذا حكمنا على أحد لا نظلم، وإذا ظننا لا نسرف في سوء الظن، ولا نظنّ سوءاً بمؤمن ما وجدنا محملًا للخير، فإنا قادمون على كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ويوم خطير وحساب عسير، فلنحسن عملا، ولنحذر زللا، ولنقل بعلم وإلا فلنسكت.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وانقذنا من كل سوء، واحمنا من كل بلية، وارفع درجتنا عندك، واجعلنا من أهدى خلقك، وأقومهم سبيلا.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على نبيك وخاتم رسلك محمد بن عبدالله النبي الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وفاطمة الزهراء الصديقة المعصومة، والحسنين الزكيين الإمامين الوليين.
والأئمة الهادين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظرالقائم.
اللهم عجل فرج وليك الامام المنتظر وانصره نصرا عزيزا وافتح له فتحا مبينا، عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم، وادرأ عنهم جهل الجاهلين، وكيد الظالمين.
الحديث عن يوم القدس العالمي وفي مشروع قانون التجمعات والمظاهرات والمسيرات