محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (١٤٢) ٢٩ ذو الحجة ١٤٢٤ ه-- ٢٠ فبراير ٢٠٠٤ م
مواضيع الخطبة:
الحبّ والبغض (٢)- المؤتمر الدستوري والدستور.
الخطبة الأولى
الحمد لله خالق كل شيء ومدبره ووارثه، وهو على كل شيء رقيب، وهو الحفيظ الحسيب.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله، ومعرفة حقه الذي لا يبلغ عبد وفاءه، وهو الذي يملك كل ذرة من ذرات وجوده، وكل نبضة من نبضات قلبه، وكل لحظة من لحظات حياته، ومنه كل خير عنده، وكل سبب من أسباب بقائه بيده، ومنه مبدؤه وإليه مرجعه، ولا يُرجى الخير إلا من عنده، ولا يُكفى الشر إلا به.
اللهم إنا نعوذ بك من أن يشغلنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات شاغلٌ عن ذكرك، أو يصرفنا صارفٌ عن طاعتك، أو ينسينا شيءٌ من خير الدنيا أو شرها الثابتَ علينا من حقك.
اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
والآن أيها الإخوة والأخوات من المؤمنين والمؤمنات مع عودة إلى الحديث في موضوع الحب باختصار.
اعرف حبك لله: