محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٤ - الخطبة الثانية
أو لا نتحمل؟
إذا أعطينا أجوبة حاسمة جادة واعية ترضي الله سبحانه والتزمناها موقفاً عمليا كله إصرار ومواصلة واستمرار فهذا هو طريق المستقبل الجديد المجيد، أما أن ننتظر شفقة أمريكا، وجودَ النظام العربي الرسمي فهو ضرب من الخيال، وهو تخلٍّ عن المسؤولية ورضى بالحياة التي هي دون.
غفر الله لي ولكم، وتاب علينا إنه هو التواب الرحيم. اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين. وتب علينا، وارفع ذكرنا عندك، واكتبنا من الصالحين، ونجّنا من سوء الدنيا والآخرة ياأرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- ٣٦/ الزخرف.
[٢]- ٩/ الزمر.
[٣]- ٢٧٢/ البقرة.
[٤]- أنت إذا لم تنفق المال وصرت حارسه تجمعه، وتحفظه، وتحمل همّه، وتتابع حساباته، وتذرأ عنه، وتبذل جهودك في سبيل تنميته فأنت عشت من أجل المال، أنت عبد له، بدل أن يكون المال وسيلة من وسائل سعادتك، وبدل أن يكون أداة من أدوات نفعك تحولت أنت الآلة والمال هو السيد.
[٥]- ينهب هذا، يسرق هذا، يتحايل بظلم على ذاك؛ حتى يجمع المال الوفير.
[٦]- ١٦٧/ البقرة.
[٧]- الأول يجمع المال ولو من الوجوه الحلال ولكنه لا ينفقه في طاعة الله بخلا به،