محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٤ - الخطبة الثانية
٦. وإن صوت المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف قد انطلق من حساب كل ملابسات الساحة العراقية وجاء ليدين العبث الأمريكي ويطالب بالتهدئة من كل الأطراف، وما أدق هذه الموازنة وهذه المعادلة، والتهدئة مشروطة بأن تكف أمريكا عن عبثها.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا ومن أحسن إلينا إحسانا خاصا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة.
ربنا أعذنا من غضبك،" رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ".
اللهم لا تجعل الكافرين على المسلمين سبيلًا.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"
-
[١]- ١/ ص
[٢]- ٥١/ القلم
[٣]- ٢١/ الغاشية
[٤]- هذا إذا كان الأمن المنشود أمنا لمصلحة الوطن والأمة وقيمها واستقلاليتها، وكانت الحكومة والشعب يشغل اهتمامهما حاضر الوطن والأمة ومستقبلهما، وعنينا بالأمن معناه العام الشامل للنواحي الدينية والإنسانية والمصالح الاقتصادية.
أما الأمن الخاص فمصيره مشترك داخل البلد الواحد مطلقاً.