محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٨ - الخطبة الثانية
سبحانه وتعالى.
وعلينا أن نشارك في الإغاثة ولو بالفلس الأحمر.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين. اللهم أصلح أمور المؤمنين والمسلمين، واكفنا طوارق الليل وحوادث النهار إلا طارقاً يطرق بخير من عندك يا ذا الجلال والإكرام، وادرأ عنا بغي الباغين، وكيد الظالمين، يا غالباً لايغلب، وسابقا لا يسبق، يا من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- الحكمة ٢٩٨/ النهج.
[٢]- ٢٦١/ البقرة.
[٣]- وراء هذا الإنفاق نية فسق. واقع فسق، هذا الإنفاق نفسه إنفاق فسق، وإلا فإن الفاسق في جهة لو أنفق المال بنية الطاعة الخالصة فإنفاقه متقبّل، عليه سيئة فسقه في الجانب الآخر وله حسنة طاعته في هذا الجانب.
[٤]- ٥٣- ٥٤/ التوبة.
[٥]- ٢٦١/ البقرة.