محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥ - الخطبة الثانية
الأطهار.
اللهم صل وسلم على وليك القائم المنتظر، محمد بن الحسن الأغر.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، اللهم انصره نصراً عزيزا، وأيّده تأييداً كبيرا، ومكّن له تمكينا، واجعلنا من أنصاره يا كريم.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء الأمناء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى والمؤمنين والمؤمنات أجمعين أيدهم وسددهم ووفقهم لمراضيك.
أما بعد يا أخوة الإيمان فالحديث في موضوعين:-
(ملف التجنيس- تحية للجهاد والمجاهدين)
نتناول من هذه الموضوعات ما أمكن.
ملف التجنيس:-
باختصار، ملف ساخن وحساس ومثير ومهم جدا، وله خطر كبير على حاضر الوطن وهو على مستقبله أخطر، وآثاره السلبية لا تقتصر على طائفة دون أخرى، وهي تطال كل من الشعب والحكومة؛ فإن الارتباط بالوطن، والإخلاص له، وتقديم مصلحته أمر لا يمكن أن يتخلّق في أيّام، والارتباط بأرضٍ جديدة بعد ارتباطٍ مكين شديد بأرض أخرى بحيث يحل الارتباط الثاني محل الارتباط الأول ليس بالأمر السهل.
الاختلاف على المخالفات في ملف التجنيس بين الحكومة والمعارضة، ثم بين لجنة التحقيق فيما بينهم يدفع الشعب إلى ضرورة المطالبة بتجلية الحقيقة وإتاحة الفرصة للدراسة المستفيضة للمسألة من فريق يتمتع بالحيادية والشفافية والموضوعية أو يشارك في هذا الفريق من هم بهذه الصفة على الأقل.
إن المخالفات في هذا الملف أكانت قانونية أو إدارية فهي اختراقات لابد من محاسبتها، وإسقاط كل جنسية تترتب أو ترتبت عليها، ثم إن أصل قانون التجنيس إذا تبيّن إضراره