محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣١ - الخطبة الثانية
ولا يكون الظلم ملجأ عن الحق فإن الظلم قاصم ويفضي إلى البوار
٣. أيام جاهلية:-
هكذا هي أعياد حضارة القرن الواحد والعشرين كما كانت أعياد القرن العشرين. نعم، هي محطات جاهلية وأيام للاستهتار المركّز. ومن ذلك عيد رأس السنة.
فحشاء قذرة ... سكر فتاك ... طفولة وجنون ... خلاعة وعربدة ... جرحى وقتلى ضحايا لمعارك الفسق واللعب والصبيانية، هكذا أعيادهم فكيف تكون أعياد الإسلام على يد المسلمين؟ وعيد الأضحى قادم علينا بخير إن شاء الله. إنه يراد لها أيضا أن تكون جاهلية كما هي الأعياد الجاهلية، وهناك عمل دؤوب، وخطط مستمرة لمحو الفارق بين أعياد الإسلام وأعياد الكفر والجاهلية لا لتقترب الجاهلية من الإسلام، وإنما ليذوب الإسلام في الجاهلية. وعلى الرساليين أن يبقوا أعياد الإسلام إسلامية نظيفة طاهرة مربّية كما يريدها الله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا، ومن أحسن إلينا إحسانا خاصا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة. اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، يارحيم ياكريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)