محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٤ - الخطبة الثانية
الحكم الظالم لا يعني إنسانية ولا كرامة ولا ديناً، وإلا فإن أمريكا قد أعطت الإسلاميين من الأفغان في محاربة الاتحاد السوفيتي ما أعطت، وقد أغدقت عليهم المال والسلاح ليحاربوا الشيوعية لكن من أي منطلق؟ من منطلق أن يحل مستكبر محل المستكبر الآخر.
والأمثلة للبذل الديني الكاذب كثيرة لا تُحصى في الأرض شرقها وغربها على أيدي حكام وتجار مغرضين، وحتى على أيدي أناس عاديين يبحثون عن المواقع.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة.
اللهم أعذنا من هوان الدنيا والآخرة، ومن خزي الدنيا والآخرة، وارزقنا كرامة الدَّراين، والنجح في الممر العابر، والمقر المقيم يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- ٣٠/ البقرة.
[٢]- ٦٢/ الإسراء.
[٣]- ٢٠/ لقمان.
[٤]- ١٢/ الجاثية.
[٥]- ١٣/ الحجر.
[٦]- بأمر طلب رضوان الله، والفرار من سخطه.
[٧]- كل جنس من الجنسين منشد اجتماعياً إلى الجنس الآخر، وهناك جوعة نفسية قد تنضاف إلى الجوعة الجسدية تتعلق بالاجتماع بالجنس الآخر، وهذا هو المعني بالغرض