محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٥ - الخطبة الثانية
اخوة لنا في الإسلام من أبناء فلسطين البطلة، شيوخ، شبان، أرامل، أطفال يدعوننا للنصرة، يرفعون صوت استغاثة، يطالبوننا بحق، يسمعوننا كلمة تديننا أمام الله سبحانه وتعالى لو تخلّينا عن الاستجابة. وأبواب للنصرة مغلقة، وباب النصرة المالية مفتوح ولو بعض الشيء، فلينصر المسلم أخاه المسلم أمام الهجمة والشراسة الصهيونية والأمريكية، وحملات التذبيح والهدم والنسف والحرق للأخضر واليابس، والترويع، والتجويع، والتشريد، والإبادة الجماعية، والاستئصال، والإذلال، والقهر، وتدنيس المقدسات.
وأمام الدعم المفتوح لحرب الإبادة والاستئصال الذي تقدمه الخزانة الأمريكية للصهيونية، الخزانة الأمريكية التي يغذّيها نفط المسلمين، وأرصدتهم المستثمرة للصالح الأمريكي، والثروات الأخرى التي تغنى بها أرض الإسلام، وأرض المستضعفين في الأرض.
وربما كان معنا اليوم في هذه الجمعة الأخ الكريم الدكتور رمضان مصطفى طمبورة ممثل جمعية الفلاح الخيرية التي وقفت لجنة هذا الجامع الشريف على موثّقات وجودها الفعلي ونشاطها المكثف في خدمة إخواننا المسلمين في داخل فلسطين.
والأخوة لهم كلمة استنهاض لغيرة المسلمين وهمتهم للنصرة من أجل قضيتنا المشتركة قضية فلسطين والمقدسات، من أجل صمود المسلمين في الأراضي المحتلة، من أجل المعذبين والمشردين والمنكوبين والأيتام والأرامل والجياع، ومن أجل التربية والتعليم وحفظ الدين والهوية والكرامة والانتماء.
فرص العمل لمن؟
فرص العمل والثروة في البلد لمن؟
هناك كم محدود من الثروة، وفرص التوظيف في البر والبحر، في الأرض والجو، ما هو الموقف منها؟
فروض: