محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٨ - الخطبة الثانية
الخطبة الثانية
الحمد لله كما هو أهله. نحمده حمداً يرضاه ولا يحقُّ لأحد عداه، ولا يبلُغُه حمدٌ سواه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا.
عباد الله فلنتق الله، فقد حقَّ لله أن يُتّقى وهو الخالق الرازق المدبِّر المالك للأمر كله، الغنيُّ عن كلِّ شيء، والذي لا يستغني عنه شيء.
عباد الله فلنحذر يوم المعاد كما حذّر، ولنعدّ له كما أمر، ولنضرع إليه سبحانه طلباً للمغفرة فنعم من يغفر، ويستر، ويُفضِل، ويشكر.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وارزقنا طمأنينة الإيمان، وسكينة الأمان، وسجيَّة الإحسان.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم، وصل وسلم على عليّ أمير المؤمنين، وصل وسلم على فاطمة الزهراء التقية النقية، وصل وسلم على الإمامين الزكيين الحسن والحسين، وعلى علي بن الحسين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، والقائم محمد بن الحسن المهدي، وعجّل فرج وليّك القائم المنتظر، وانصره نصراً عزيزاً، ومكّن له في الأرض طويلًا.
عبدك الموالي للإمام المنتظر، والممهد لدولته، والفقهاء العدول، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم، وبلّغهم مناهم مما يرضيك.
أما بعد فإلى القضايا التالية:-
مصدر صاف: