محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٩ - الخطبة الثانية
وصل وسلّم على فاطمة بنت رسول الله الصديقة الطاهرة المعصومة. وصلّ وسلّم على الإمامين الرشيدين، والوليين الهاديين، والسبطين الزكيين الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الشهيد الحسين.
وصلّ وسلم على أئمة المسلمين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الأتقياء المعصومين.
اللهم صلّ وسلم على وليك القائم، وعبدك المنتظر، وخليفة رسولك العدل، والقاضي بكتابك الحق محمد بن الحسن المقتدى والمؤتمن.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وكن له دليلا وعينا، وناصراً وعونا، وافتح له فتحاً يسيراً، وانصره نصراً عزيزا، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، واجعله في درعك الحصينة التي لا تُخترق يا قوي يا عزيز يا شديد.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصالحين، والمجاهدين الغيارى وفقهم لمراضيك، سدد خطاهم، بلّغهم مناهم من الخير، انصر بهم دينك والمستضعفين من عبادك ياكريم.
والآن أيها الملأ الكريم مع المحاور التالية:-
أولًا: صار شرفاً:-
١. صار شرفاً- وضمانة أمن- وشهادة براءة- وسبباً تاماً للاطمئنان أن تعلن أمريكا أن بلداً من البلدان العربية والإسلامية حليف استراتيجي لها.
كأنّه يكفي لأن تطمئن بلد، لأن تفتخر، لأن ينطلق لسانها شجاعا أن تعلن أمريكا بأن هذا البلد حليف استراتيجي لها.
٢. نسأل: أهو تحالف أو دخول في الخدمة؟ وتسليم للثروات والأرض وتنفيذ