محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦ - الخطبة الثانية
بمصالح الوطن والمواطنين فلابد من إعادة النظر فيه وتخليصه من هذا العيب الجذري فإنه ليس من قانون من القوانين البشرية ما هو بمنزلة القرآن الكريم لا يُمسّ.
ويرد بشأن التجنيس أكثر من سؤال:-
- من أي مستوى هم المجنسون؟ والأمر يختلف: علماء؟ خبراء؟ لامعون؟ شرطة عاديون؟ معذِّبون قساة؟
- ما وظائفهم التي صاروا يشغلونها في البحرين؟ وما هي وظائفهم يوم أن كانوا في أراضيهم الأصلية؟
- هل فيهم عاطل كما هم الكثيرون من المواطنين أصلا؟ هل فيهم من لا مسكن له؟ وهل بقي واحدهم ينتظر كثيرا قبل أن يحصل على المسكن؟ هل فيهم من يتوقع سقوط منزله عليه؟
- كيف صار المجنّس مواطنا من درجة متقدمة، ومواطنون أصليون كثيرون من درجات متأخرة؟
أسئلة ملحّة تتطلب جواباً جدّياً موضوعيا شفافا نزيها.
تحية للجهاد والمجاهدين:-
تحية إكبار وتقدير وامتنان ومباركة من الأمة الإسلامية للمقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني، مقاومة حزب الله- لبنان، وللدفاع المقدس ولدم الشهادة الحقَّة، وللبطولات الكبيرة التي أرغمت العدو الإسرائيلي على الانسحاب، ثم أرغمته على عملية التبادل للأسرى وإعادة رفات المستشهدين.
أما أنت أيها السيد القائد الفذ يا نصر الله فأنت مثال من أجدادك الأبطال الكرام. أذلَّ جبينَ الأمةِ كثيرٌ من السلاطين، وأعززتَ جبين الأمة العزيز.
أدخل الموقفُ الرسميُ لأكثر الأنظمة قناعةً يقينية مترسخة في كثير القلوب من من