محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٢ - الخطبة الثانية
يعني أن الإذاعة تبث شريط الأذان موصلًا إلى كل مساجد مصر، لئلا تنطلق كلمة أشهد أن لا إله إلا الله على لسان أي مصري مطلقاً، وبعد أن يُحصر الأذان في أذان الإذاعة يأتي الإلغاء التام.
أمامكم سيل من التشريعات المستوفدة المستوردة من الغرب لمحو الإسلام فانتبهوا.
- هذا والأمة تفترق لأن هذا يزور القبور وذاك لا يزورها، هذا يسبل يديه في الصلاة وذاك يكتف، لأن هذا وذاك يختلفان في بعض التفاصيل. والكل في غفلة عن الإسلام في خطوطه الرئيسة وفي ركائزه الأولى.
رابعاً: وضعنا الداخلي:-
اقتصادياً:
- نحن مع الخطوات والإجراءات والتطوير والتكييف الإيجابي المدروس والمحسوب النتائج علميّاً لسوق العمل والتعليم والتدريب والاقتصاد من أجل وضع اقتصادي متّسم بالعدالة والحيويَّة والانتعاش والقدرة على التقدم بعيداً عن المحاباة والمحسوبية وترضية خواطر المتنفذين وتركيز الطبقية الفاحشة، ومن غير إضرار بحركة النمو الاقتصادي في إطارها الشرعي النظيف، ومن غير مضاعفات سيئة تتسبب فيها المفاجآت والانتكاسات التي لم تتحسب لها الدراسات المعتمدة في فاجعة اقتصادية ذريعة.
نحن مع العلاج الجذري والجاد والسريع ما أمكن لمشكلة البطالة والأجور ونقص الخبرة ومشكلة الفقر بكل أسبابها ومنابعها المتعمدة وغير المتعمدة.
سياسياً:
لسنا مع الكلمة حين تتجاهل وزن الوضع السياسي، وطاقته على الاحتمال ١١، ولسنا مع كبت الكلمة الناقدة التي تتحمل مسؤولية التطوير لهذا الوضع، وأن ترفع من سقفه، وتزيد من سعته، وتدفع به قدماً إلى الأمام.