تعليقات على المكاسب - الطهوري، الشيخ صادق - الصفحة ٢٧٠
هذا، ولكن لا يخفى أن الاستدلال بها يتوقف على دخول المعاملة المقرونة برضا المالك في بيع الفضولي. (٢٤) (٢٤) الآخوند: قد عرفت: دخولها فيه فيما عقد على ملك الغير، لكنه يتوقف على عدم كون عروة وكيلا " في معاملاته صلي الله عليه وآله وسلم، ولا يكون أمره بالاشتراء ظاهرا " في عدم كونه وكيلا "، ولا بتركه ظاهرا " في الاجازة، كما لا يخفى. (ص ٥٣) الاصفهانى: قد عرفت: حق القول في المسألة ومورد الرواية مع قطع النظر عن كون الطرف هو النبي صلي الله عليه وآله وسلم من موارد الرضا الفعلي دون التقديري، إذ لم يتحقق بعد الالتفات إلى بيع احدى الشاتين بدينار وصيرورة الاخرى كالمجان مطلب يجعله موافقا " للغرض بل التبريك كاشف عن موافقة في حد ذاته للغرض وان لم يلتفت إلى الموضوع الموافق للغرض. والظاهر: ان التبريك لمجرد الدعاء على ما وقع، لا لتتميم المعاملة باظهار الرضا باظهار لازم تمامية المعاملة وهو كونه مباركا ". ثم، انه ربما يرمى هذا الخبر بضعف السند وان الراوى عامى ويجاب بانجبار ضعفه باستناد المشهور إليه وتوضيح الحال: ان المذكور في الكتب الفقهية الاستدلالية من زمن شيخ الطائفة قدس سره إلى زماننا هذا ان الراوي عروة البارقي وفى بعض العبارات عروة بن جعد البارقي، مع ان المذكور في الكتب الرجاليه للخاصة والعامة عرفة الازدي الموصوف بانه دعا له النبي صلي الله عليه وآله بقوله: (اللهم بارك في صفقة يمينه)، أو (بارك الله لك في صفقة يمينك). نعم، في الاستيعاب من كتب العامة غرفة الازدي بالغين المعجمة وقد ذكر الشيخ قدس سره في رجاله ان عرفة الازدي من أصحاب امير المؤمنين عليه السلام وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له فقال: (اللهم الخ) وكذا العلامة في الخلاصة وغيره في غيره. وحكي عن البرقي: انه ذكره في أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال: (في الاصفياء من أصحاب امير المؤمنين عليه السلام عرفة الازدي وكان رسول الله دعا له الخ) وفى رجال العامة أيضا " بهذا الاسم مع الدعاء المذكور له، بل حكي السيد القاضي التستري رحمه الله عن الاصابة من رجال العامة بانه قدح في سند الدعاء بان رواته من أهل الكوفة واكثرهم من الشيعة.