شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٤٢٢
وعلي بن إبراهيم بن هاشم». [١] أقول: لا إشكال في الأوّل والأخيرين فإنّهم من المشائخ الأثبات، والأجلّاء الثقات. قال النجاشي في ترجمة الأوّل: «محمّد بن يحيى العطّار القمّي، شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة، عين، كثير الحديث». [٢] وتبعه العلّامة في الخلاصة. [٣] وفي رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام : «روى عنه الكليني، قمّى، كثير الرواية». [٤] وفي الرابع: «أحمد بن إدريس، أبو علي الأشعري، كان ثقة، فقيها في أصحابنا، كثير الحديث، صحيح الرواية، له كتاب النوادر، ومات بالقرعاء، سنة ستة وثلاثمائة من طريق مكّة، على طريق الكوفة». [٥] وفي الأخير: «علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي، أبو الحسن، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنّف كتبا وأضرّ في وسط عمره». [٦] نعم، يقع الإشكال في الثانيين [٧] ، فإنّهما غير موثّقين؛ بل لم يتعرّض لثانيهما النجاشي رأسا، نعم، ذكر الشيخ في الرجال والفهرست: «إنّ داود بن كورة القمّي، بوّب كتاب النوادر، لأحمد بن محمّد بن عيسى». [٨] كما ذكر النجاشي: «أنّه هو الذي بوّب كتاب النوادر، وكتاب المشيخة للحسن بن محبوب، على معاني الفقه». [٩]
[١] الخلاصة، ص ٢٧١.[٢] رجال النجاشي، ص ٣٥٣، رقم ٩٤٦.[٣] الخلاصة، ص ١٥٧، رقم ١١٠.[٤] رجال الطوسي، ص ٤٩٥، رقم ٢٤.[٥] رجال النجاشي، ص ٩٢، رقم ٢٢٨.[٦] رجال النجاشي، ص ٢٦٠، رقم ٦٨٠.[٧] أى: علي بن موسى الكمنذاني وداود بن كورة.[٨] رجال الطوسي، ص ٤٧٢، رقم ٢؛ الفهرست، ص ٦٨، رقم ٢٧٢.[٩] رجال النجاشي، ص ١٥٨، رقم ٤١٦.