الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٦١ - القاف مع الباء
حرف القاف
القاف مع الباء
[قبل]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- كان لنعله قِبَالان.
القِبال: زِمام النَّعْل؛ و في كلام بعضهم: دَعْ رِجْلي و رِجْلك في نَعْلٍ ما وسعهما القِبَال. و يقال نعل مُقْبَلة و مُقَابلة؛ و هي التي جعل لها قِبَال، و قد أقْبَلْتُها و قابلتها.
و منه
حديثه (صلى اللّه عليه و سلم): «قابلوا النِّعال».
و هي مقبولة إذا شددت قِبَالها و قد قَبَلتها، عن أبي زيد.
[قبص]
*: أتاه (صلى اللّه عليه و سلم) عمر و عنده قِبْصٌ من الناس.
هو العدد الكثير، يقال: إنها لفي قِبْصِ الحَصى. و قال الكميت:
لَكُمْ مَسْجِدَا اللّهِ المَزُوران و الحَصَى * * *لَكُمْ قِبْصُهُ من بين أَثْرَى و أَقْتَرَا
[١] و هو فِعْل بمعنى مفعول؛ من القَبْص، و إطلاقُه على الكثير من جنس ما صَغَّروه من المُسْتَعْظَم.
[٢] (*) [قبل]: و منه الحديث: نهى أن يُضَحَّى بمقابلة أو مدابرة. و في حديث الدجال: و رأى دابة يواريها شعرها أهدب القبال. و في حديث أشراط الساعة: و أن تُرى الهلال قَبَلًا. و الحديث: إن الحق بقَبَلٍ.
و في حديث صفة هارون (عليه السلام): في عينيه قَبَلٌ. و الحديث: طلِّقوا النساء لقُبُل عدَّتهن. و في حديث ابن عباس: إياكم القبالات فإنها صغارٌ و فضلها رباً. و في حديث ابن عمر: ما بين المشرق و المغرب قِبْلةَ. و في الحج: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي. و في حديث الحسن: سُئل عن مُقْبَلة من العراق. النهاية ٤/ ٨، ٩، ١٠.
[٣] (*) [قبص]: و منه الحديث: فتخرج عليهم قوابص. و في حديث أبي ذر: انطلقت مع أبي بكر ففتتح باباً فجعل يقبص لي من زبيب الطائف. و في حديث الإسراء و البراق: فعملت بأذنيها و قبصت. و في حديث المعتدة للوفاة: ثم تؤتى بدابة، شاةٍ أو طير فتقبص به. النهاية ٤/ ٥.
[١] البيت من الطويل، و هو للكميت بن زيد في لسان العرب (سجد) و (قبض) و (قرأ)، و المقاصد النحوية ٤/ ٨٤، و بلا نسبة في إصلاح المنطق ص ٣٩٧، و الإنصاف ٢/ ٧٢١، و شرح الأشموني ٢/ ٤٠١، و شرح عمدة الحافظ ص ٥٤٨، و لسان العرب (قتر).