الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٤٣ - الواو مع التاء
ذكت النار ذَكاءً: اشتعلت.
انْفَهَقَتْ له: اتَّسعت.
[وبل]
*: عليّ رضي اللّه تعالى عنه- أَهْدَى رجل للحسَن و الحسين و لم يُهْدِ لابْن الحنفية، فأوْمأَ عليّ إلى وابِلةِ محمد ثم تمثّل:
و ما شَرُّ الثَّلَاثَةِ أمَّ عَمْرٍو * * *بصاحِبك الذي لا تُصْبِحينَا
هي طَرَف العضُد في الكَتِف، و طرف الفَخذ في الورك، و الجمع الأَوَابل.
[وبص]
: عائشة رضي اللّه تعالى عنها- كأني أنظُر إلى وَبِيصِ الطِّيبِ في مفارقِ رسولِ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو مُحْرم.
هو البَرِيق.
و منه
حديث الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى: لا تَلْقَى المؤمنَ إلا شاحباً و لا تَلْقَى المنافِقَ إلَّا وَبَّاصاً.
[وبش]
: كعب ((رحمه اللّٰه)) تعالى- أَجِد في التَّوْرَاة أنَّ رجلًا من قُريش أَوْبَش الثَّنايا يَحْجِلُ في الفتنة.
قيل: معناه ظاهر الثنايا.
و عن ابن شُمَيل: الوبَش: البياض الذي يكونُ في الأظفار، يقال: بِظُفْرِه وَبَش؛ و هو نقط فيه. و منه الوَبَش من الجَرَب كالرّقط يتفشّى في الجِلْد، و جمل وَبِش، و قد وَبِش جلده وبَشاً.
موبى في (حب). الوبر في (رث). و لا توبروا في (حب). وبله في (عم). [لا يؤبه له في (صع). وبيص في (بص)].
الواو مع التاء
[وتر]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- من فاتته صلاةُ العَصْر فكأنما وُتِرَ أهْلَهُ و مالُه.
أي حُرِب أهله و مَالَه و سُلب؛ من وترت فلاناً إذا قَتَلْتَ حميمَه. أو نُقِص و قُلِّلَ من
[١] (*) [وبل]: و منه الحديث: كل وبال وبالٌ على صاحبه. و في حديث العرنيين: فاستوبلوا المدينة. و في الحديث: إن بني قريظة نزلوا أرضاً غملةً وَبِلَة. و في حديث يحيى بن يعمر: كل مالٍ أُديت زكاته فقد ذهبت وَبَلته. النهاية ٥/ ١٤٦.
[٢] (*) [وتر]: و منه الحديث: إن اللّه وترٌ يحب الوتر فأوتروا. و الحديث: إذا استجمرت فأوتر. و في حديث محمد بن مسلمة: أنا الموتور الثائر. النهاية ٥/ ١٤٧، ١٤٨.