الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٥٨ - الكاف مع الفاء
الكاف مع الفاء
[كفل]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قال في العاقد شَعْره في الصلاة: إنه كِفْل الشيطان.
أَيْ مَرْكَبه، و هو في الأَصل كِسَاء يُدَارُ حول سَنَام البعير ثم يركب، و اكتفلت البعير إذا ركبته كذلك.
و منه
حديث النَّخَعي ((رحمه اللّٰه)): إنه كان يكره الشرب من ثُلْمَة الإناء و من عُرْوَته؛ و قال: إنها كِفْلُ الشَّيْطان
. [كفت]
*: يقول اللّه تعالى لِلكِرَام الكاتبين: إذا مَرِض عَبْدِي فاكتُبُوا له مثْلَ ما كان يَعْمَلُ في صِحَّتِه حتى أُعافِيَه أَو أَكْفِتَه.
أي أَقبضه. يُقَال: اللهم اكْفِتْه إِليكَ، و أصله الضم، و قيل للأرضِ كِفَات لضمِّها مَنْ يُدْفَن فيها. و لذلك قيل لبَقِيع الغَرْقَد: كَفْتَة. و يقال: وقع في الناس كَفْتٌ؛ أي موت و ضم في القبور.
[كفح]
*: قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لحسَّان: لا تزال مؤَيَّداً برُوحِ القُدُس ما كافَحْتَ عن رسولِ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- ورُوِي: «نَافَحْتَ».
أي دَافَعْتَ و قاتلت؛ و أصل المكافحة المضاربة تِلقاء الوجوه.
[كفأ]
*: المُسْلِمُون تَتَكَافَأُ دِماءُهم، و يسعى بذمَّتِهم أَدْناهم. و يردّ عليهم أَقْصَاهم، و هم يَد على مَنْ سِوَاهم- و يروى: و يُجيرُ عليهم أقصاهم، و هم يدٌ على مَنْ سواهم. يَرُدُّ مُشِدُّهم على مُضْعِفِهم و مَتَسَرِّيهم على قَاعِدِهم. لا يُقْتَل مسلم بكافر، و لا ذو عهد في عهده.
[١] (*) [كفل]: و منه الحديث: أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة، له و لغيره. و في حديث وفد هوازن: و أنت خير المكفولين. و في حديث: له كفلان من الأجر. و في حديث جابر: و عمدنا إلى أعظم كفل. النهاية ٤/ ١٩٢.
[٢] (*) [كفت]: و منه الحديث: اكتفوا صبيانكم و الحديث: نُهينا أن نكفت الثياب في الصلاة و حديث جابر: أُعطي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الكفيت، النهاية ٤/ ١٨٤، ١٨٥.
[٣] (*) [كفح]: و منه حديث جابر: إن اللّه كلَّم أباك مفاحاً و الحديث: أعطيت محمداً كفاحاً النهاية ٤/ ١٨٥.
[٤] (*) [كفأ]: و منه الحديث: كان لا يقبل الثناء إلّا من مكافىء. و في حديث الهرة: أنه كان يُكفىء لها الإناء. و في حديث الصراط: آخر من يمر رجل يتكفَّأ به الصراط. و في حديث دعاء الطعام: غير مُكْفىءٍ و لا مودَّع ربنا. و في حديث الضحية: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما. و في صفة مشية ص: كان إذا مشى تكفِّياً و في حديث أم معبد: رأى شاة في مكفاء البيت. و في حديث الأنصاري:
ما لي أرى لونك منكفئاً، قال: من الجوع. النهاية ٤/ ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤.