الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٠٠ - الهاء مع الشين
الكَعْبَيْن، ثم يرسله ليس له أن يحبسه أكثرَ من ذلك.
مَهْزُور: وَادِي بني قُرَيْظَة بالحِجاز- بتقديم الزاي على الراء.
و
مَهْرُوز- على العكس: مَوْضع سُوقِ المدينة، كان تصدَّق به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على المسلمين
؛ و أما مهزول باللام فواد إلى أصل جبل يقال له ينوف.
[هزل]
: في الحديث: كان تحت الهَيْزَلَة.
هي الرَّاية- عن أبي سعيد الضرير، و هي فَيْعَلة من الهَزْل، إِمّا لأن الريح تلعب بها و تغازل عذَباتها، و إما لأنها تخفُقُ و تَضْطَرِبُ، و الهَزْلُ و اللعب من وادي الاضطراب و الخِفّة، كما أن الجدّ من وادِي الرزانة و التماسك؛ ألا ترى إلى قولهم: زمام سفيه، و تسفَّهت أعالِيَها مَرُّ الرِّياح [١].
[هزع]
: و مِصْدَاقُ ذلك قولهم في معناها: الهَيْزَعَة. قال لبيد:
* الضَّارِبيْنَ الهامَ تحت الهَيْزَعَة [٢]*
و الاهتزاع و التهزّع: الارتعاض و الاضْطِرَاب.
الهزمة في (زو) هزمة في (سن). هزيزاً في (سم).
الهاء مع الشين
[هشش]
*: عمر رضي اللّه تعالى عنه- هششت يوماً فقبّلت و أنا صَائِم.
يقال: هَشِشت أهَشّ و هشِشت أهِش و هِشْتُ أَهِيش؛ إذا فَرِحت و ارْتَحْت للأمر. قال الراعي:
فكَبَّر للرُّؤُيَا وهَاشَ فُؤَادُه * * *و بَشَّرَ نَفْساً كان قَبْلُ يَلُومُهَا
[١] من بيت لذي الرمة و تمامه:
مشين كما اهتزَّت رياح تسفَّهت * * *أعاليها مرُّ الرياح النواسم
و البيت من الطويل، و هو في ديوان ذي الرمة ص ٧٥٤، و خزانة الأَدب ٤/ ٢٢٥، و شرح أبيات سيبويه ١/ ٥٨، و الكتاب ١/ ٥٢، ٦٥، و المحتسب ١/ ٢٣٧، و المقاصد النحوية ٣/ ٣٦٧، و بلا نسبة في الأشباه و النظائر ٥/ ٢٣٩، و الخصائص ٢/ ٤١٧، و شرح الأشموني ٢/ ٣١٠، و شرح ابن عقيل ص ٣٨٠، و شرح عمدة الحافظ ص ٨٣٨، و لسان العرب (عرد) و (صدر) و (قبل) و (سفه) و المقتضب ٤/ ١٩٧.
[٢] البيت في ديوان لبيد ص ٣٤٢.
[٣] (*) [هشش]: و منه في حديث جابر: لا يُخْبط و لا يُعضد حمى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و لكن هُشُّوا هشًّا. النهاية ٥/ ٢٦٤.