الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٢١ - الياء مع السين
الطَّلَحات. و كانت غَلَّتُه كلَّ يوم أَلْفَ دِرْهَم وَافٍ.
في الحديثِ: اجعل الفُسَّاقَ يَداً يَداً و رَجُلًا رَجُلًا، فإنهم إذا اجتمعوا وَسْوَسَ الشيطانُ بينهم بالشَّرِّ.
أي فرِّق بينهم، و ذلك إذا كان بين القبائل نَائِرة؛ أي حَرْبٌ و شَرٌّ.
يدي لعمار في (شز). يد على من سواهم في (كف). يد بحر في (خر).
الياء مع الراء
يار في (شب).
الياء مع السين
[يسر]
*: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- تَيَاسَرُوا في الصَّدَاق؛ إن الرجلَ ليُعْطِي المرأة حتى يُبْقَى ذلك في نَفْسِه عليها حَسِيكَةً.
أي تساهلوا فيه و تَرَاضَوْا بما اسْتَيْسَر منه، و لا تُغَالوا به.
الحَسِيكَة: العداوة، و فلان حَسِيكُ الصَّدْرِ على فلان.
[ياسر]:
ذَكَر (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الغَزْوَ فقال: من أطاع الإِمامَ، و أنفق الكريمة، و يَاسَر الشَّريك؛ فإن نَوْمَه و نُبْهَه أَجْرٌ كله، و مَنْ غَزَا فَخْراً و رِيَاءً فإنه لا يَرْجِع بالكَفَاف.
أي ساهله و سَاعَده، و رَجُل يَسر و يَسْر؛ لَيِّنٌ منقاد. قال:
أَعْسَرُ إِنْ مارَسْتَنِي بعُسْرِ * * *و يَسَرٌ لمَنْ أرَادَ يُسْرِي
[١] عمر رضي اللّه تعالى عنه- كتب إلى أبي عُبَيْدَة بن الجرّاح و هو محصور: إنه مهما تنزل بأَمْرِي من شَدِيدة يجعل اللّه بعدَها فَرجاً؛ فإِنه لن يغلب عُسْرٌ يُسْرَين.
ذهب إلى قوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [الشرح: ٦].
العُسْر: واحد؛ لأنَّه كرِّر معرفة، و اليُسْر اثْنَانِ لأنه كُرِّرَ نكرة. فهو كقولك: كسب درهماً فأنفق درهماً؛ فالثاني غير الأوَّل، و إذا قلت: فأنْفَقَ الدِّرْهم فهو واحد.
[٢] (*) [يسر]: و منه الحديث: يسِّروا و لا تعسِّروا. و في حديث علي: اصعنوا اليَسْرَ. و في الحديث: الشطرنج ميسر العجم. و في حديث الشعبي: لا بأس أن يعلق اليسر على الدابة. النهاية ٥/ ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧.
[١] قبله:
إني على تحفظي و نزري