الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢٩ - النون مع الكاف
في النقير في (دب). النقي في (عف). فينقي. و منق. و تنقيثاً في (غث). النقيع في (عب). فانتقع في (لح). أو نقع ماء في (لع). نقبتها في (هل). نقير في (نك). منقلة في (جو). انتقش في (تع). فقد نقد في (هد). نقاب في (زو). [و انتقى في (حنا). و انتقشوا في (ضد)].
النون مع الكاف
[نكف]
*: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- سُئِلَ عن قَوْل: سُبْحٰانَ اللّٰهِ*، فقال:
إنْكَافُ اللّهِ من كلِّ سوء.
أَي تنزيهه و تَقْدِيسه. يقال: نَكِفتُ من الأمر؛ إذا اسْتنْكَفْتُ منه، وَ أَنْكَفْتُ غيري؛ و هو من النَّكْف، و هو تَنْحِيَة الدَّمْع عن خَدِّك بإصبعك، و رأَيْنا غَيْثاً ما نَكَفَهُ أحد: سار يوماً و يومين، و بحر لا يُنْكف.
[نكل]
*: إن اللّه يُحبُّ النَّكَل على النَّكَل، قيل: و ما النَّكَل؟ فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): الرجل القويّ المجرّب المُبْدِىءُ المعيد على الفرس القويِّ المجرّب.
المبدىء المعيد، أي الذي أَبْدَأ في الغَزْوِ و أعاد حتى عاد مُجَرِّباً مُرْتَاضاً في ذلك. و هو من التنكيل.
قال أبو زيد: رجل نَكَل لأعدائه، و نِكْل بوزن شَبَه و شِبْه؛ أي يُنَكَّل به أعداؤه. قال رُؤْبة:
قد جرَّبَ الأعداءُ منيَ نِكْلَا * * *نَطْحاً مع الصَّكِّ و مَضْغاً أكلا
و يقال: إنه لنِكْلُ شر و نَكَل شر. و التَّنْكِيل: المَنْع و التنحية عما يُرِيد، و منه النِّكْل:
القَيْد.
[نكب]
*: عن وَحْشِيّ قاتل حمزة: أتيتُ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأَسْلَمْتُ فقال: كيف قتلتَ حمزة؟ فأخبرته، قال: فتَنكبْ وَجْهي. فكنتُ إذا رأيتُه في الطريق تقصّيتها.
و روي: قال: فتَنَكبْ عن وَجْهي.
[١] (*) [نكف]: و منه في حديث علي: جعل يضرب بالمعول حتى عرق جبينه و انتكف العرق عن جبينه.
النهاية ٥/ ١١٦.
[٢] (*) [نكل]: و منه في حديث ماعز: لأَنْكُلَنَّه عنهن. و في حديث علي: غير نكل في قدم. و في حديث وصال الصوم: لو تأخّر لزدتكم، كالتنكيل لهم. النهاية ٥/ ١١٧.
[٣] (*) [نكب]: و منه في حديث حجة الوداع: قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء و ينكبها إلى الناس. و في حديث الزكاة: نَكِّبوا عن الطعام. و في حديث عمر: نكِّب عنا ابن أم عبد. و في الحديث: أنه نكِبَتْ أصبعه. و في حديث النخعي: كان يتوسط العرفاء و المناكب. النهاية ٥/ ١١٢، ١١٣.