الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٠٠ - النون مع الصاد
يكتبونه، لكم الوفاء منا بما أعطيناكم في العُسْر و اليسر، و على المَنْشَطِ و المَكْرَه. لَعْلَع:
جبل. قال الأخطل:
سقى لَعْلَعاً و القَرْيَتَين فلم يَكَدْ * * *بأثقالِه عن لَعْلَعٍ يتحمّل
و من أيامهم يَوْمَ لعلع، و فيه التذكير و التأنيث.
الصُّلَّع: الصحراء التي لا نبت فيها.
جِنَاب الهِضَب: موضع.
الفِرَاع: جمع فَرَعَة، و هي القُلَّة.
الوِهَاط: الأراضي المطمئنة، جمع وَهْط و به سمي الوَهْط: مالٌ لعمرو بن العاص بالطائف.
العَزَاز: الأرض الصلبة.
العِلَاف: جمع عَلف، كجمال في جَمَل، و تسميةُ الطعام علفاً كنحو بيت الحماسة:
إذا كنتَ في قومٍ عِدًى لستَ منهمُ * * *فكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيثٍ و طيِّبِ
قالوا: العَفَاءُ: الأرض التي ليس فيها مِلْكٌ لأحد. و أصحّ منه معنى أن يراد به الكلأ، سمي بالعَفَاء الذي هو المطر كما يسمى بالسماء، قال:
و أضحت سماء اللّه نزراً عَفَاؤها * * *فلا هي تعفينا و لا تَتَغَيَّم
و لو روي بالكسر على أن يُسْتَعار اسم الشعر للنبات كان وجهاً قوياً، أ لا ترى إلى قولهم: رَوْضة شَعْرَاء: كثيرة النبت؛ و أرض كثيرة الشَّعَار، و إلى إشراكهم بين ما ينبت حول ساق الشجرة و ما رقّ من الشعر في اسم الشَّكِير [١]. قال:
* و الرأس قد شاع له شَكِير*
و قولهم: نبات فيهما.
الدِّفْء: اسم ما يُدْفِىء، قال اللّه تعالى: لَكُمْ فِيهٰا دِفْءٌ وَ مَنٰافِعُ [النحل: ٥]. يعني ما يتخذ من أصوافها و أوبارها مما يُتَدَفَّأُ به.
و قال ذو الرمة:
و باتَ في دِفْءٍ أرطاة و يُشْئِزُه * * *ندواب الريح و الوَسْوَاس و الهِضَبُ
[٢] و يقال: فلان في كنَفِه و ذَرَاه و دِفْئِه. و قيل للعطية: دِفْء. قال:
فدِفْءُ ابن مروانٍ و دِفءُ ابن أمّه * * *يعيشُ به شرقُ البلادِ و غَرْبُها
[١] الشكير: الزغب من الفرخ و ما ينبت من الشعر بين الضفائر، و ما ينبت حول الشجرة من أصلها (لسان العرب: شكر).
[٢] البيت في ديوان ذي الرمة ص ٢٢، و لسان العرب (شأذ).