الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١١١ - القاف مع العين
الواحد قِطّ. قال اللّه تعالى: عَجِّلْ لَنٰا قِطَّنٰا [ص: ١٦]، و هو من القطّ بمعنى القَطْع، لأنه قِطْعة من القرطاس أو قِطْعة من الرزق. و المعنى أنه رخّص في بيعها؛ و هو من بَيْع ما لم يُقْبض.
[قطع]
: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- أصابه قُطْع أو بُهْر، و كان يُطْبَخ له الثَّوم في الحَسَاء فيأكله.
القُطْع: انقطاع النفس، و قد قُطِع فهو مَقطوع.
[قطر]
: ابن سيرين ((رحمه اللّٰه)) تعالى- كان يكره القَطَر.
هو المُقاطَرة، و هي أن يزن جُلَّة من تمر أو عِدْلًا من متاع أو حبّ و يأخذ ما بقي على حسابِ ذلك و لا يَزِنه، من قطار الإبل لإتْبَاع بعضِه بعضاً.
القطن في (رج) يقطع في (رك). القطف في (غر). القطط في (دو). قط في (حو).
قط في (شت). على القِطْع في (ول). قطريه في (زف). أقَطّ في (كي). قط قط في (قد).
[قطقط في (وس)].
القاف مع العين
[قعد]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- بعث عشرة عَيْناً، و أمَّرَ عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فلقيه المشركون فقال:
أَبو سليمانَ و رِيشُ المُقْعَدِ * * *وَ وَتر مِنْ مَسْكِ ثَوْرٍ أَجْرَدِ
وَ ضَالَةٌ مِثْلُ الجَحِيمِ المُوقَدِ [١]
فرمَوْهُ بالنبل حتى قَتلوه في سَبْعَة. و بعثت قُرَيش إلى عاصم ليأتوا برأسه و شيء من جسده، فبعث اللّهُ مثلَ الظُّلَّة من الدَّبْرِ فحمَتْه.
المُقْعَد: رجلٌ نَبّال، و كان مُقْعَداً.
و عن [ابن] الأعرابي المقعد: فَرْخُ النَّسر، و رِيشُه أجودُ الرِّيش. و مَنْ رَوَاه «المُعْقَد» فهوَ اسمُ رجلٍ كان يَرِيشُ السِّهام.
و قيل: الْمُقْعَد النَّسْر الذي قُشِبَ له حتى صِيدَ فأُخِذَ رِيشُه.
الأَجْرَد من الخيل و الدوابَّ كلها: القصير الشَّعر، و لعلّ جلده أَقْوَى، و الوَتر المعمول منه أجْوَد.
[٢] (*) [قعد] و منه في حديث أسماء الأشهلية: إنا معاشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم حوامل أولادكم.
و في حديث عبد اللّه: من الناس من يذلُّه الشيطان كما يُذِلّ الرجل قعوده. النهاية ٤/ ٨٧.
[١] الرجز في لسان العرب (قعد).