الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٣٧ - النون مع الهاء
الخُماشات: الجنايات و الجراحات.
احتجانه: إمساكه و ضمّه إلى نفسه. من المِحْجَن الذي تَجْتَذِبُ به الشيءَ إليك.
[نوم]
: قال رضي اللّه تعالى عنه: دخل عليَّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و أنا على المَنَامة، فقام إلى شاةٍ بَكِيّء، فاحتلبها.
هي الدَّكّة التي يُنَام عليها. و يقال للقطيفة المَنَامة.
البكيّ: القليلة اللبن.
[نور]
: زيد بن ثابت- فرض عُمَر رضي اللّه تعالى عنه للجَدِّ، ثم أنارَها زيدُ بنُ ثابت.
أي نَوَّرَها و أوضحها، و الضمير للفريضة.
[نوي]
: عُروة ((رحمه اللّٰه))- قال في المرأة البَدَوِيَّة يُتوفى عنها زَوْجُها: إنها تَنْتَوِي حيثُ انْتَوَى أهلها.
أي تتحول و تنتقل.
و نواء في (حب). أنواط في (دف). فنوّموا في (سر). النواء في (شر). أناس في (غث). نيطا في (شج). انتاطت في (خض). نوبته في (وس). و نائرات في (دح). نوه في (قع). [نوى في (جب)] ينوس في (ذو).
النون مع الهاء
[نهر]
*: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قيل: يا رسول اللّه، إنا نلقى العدوَّ غداً، و ليسَتْ لنا مُدًى [١]، فبأيِّ شيءٍ نذبح؟ فقال. أنْهِرُوا الدَّمَ بما شئتم إلا الظُّفْر و السِّن، أما السِّن فعَظْم، و أما الظفْر فمُدَى الحَبَش.
أَنْهَرَ الدَّم: سَيَّلَه؛ و منه النَّهْر، أراد السنَّ و الظفر المركَّبَيْن في الإِنسان؛ فإنّ المنزوع لا يمكن الذبحُ به.
و إنما نهى عنهما لأنه خنْقٌ و ليس بذَبْح.
[نهم]
*: وفد عليه (صلى اللّه عليه و سلم) حَيٌّ من العرب؛ فقال: بنو مَن أنتم؟ قالوا: بنو نُهِمْ. فقال نُهْمٌ شيطان، أنتم بنو عَبْد اللّه.
[٢] (*) [نهر]: و منه الحديث: ما أنهر الدم فكل. و في حديث أُنيس: فأَتوا منهراً فاختبأوا فيه. النهاية ٥/ ١٣٥.
[١] المدى: جمع مدية و هي السكين و الشفرة.
[٣] (*) [نهم]: و منه الحديث: منهومان لا يشبعان: طالب علم و طالب دين. النهاية ٥/ ١٣٨.