الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨١ - الواو مع الهاء
الواو مع الميم
وميضاً في (قع).
الواو مع النون
[وني]
*: العوّام بن حوشب ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قال: حدثني شيخ كان مُرَابِطاً قال:
خرجت ليلة محرسي إلى المِينَاء.
هو مَرْفأ السفن و هو مفعال من الونى، و هو الفتور لأنَّ الريح تَنِي فيه، كما سُمِّيَ الكَلَّاء و المُكَلأ؛ لأنها تُكلأ فيه. و قد يُقْصَر فيقال مِينا. و وزنه مَفْعل.
قال نصيب:
تيممن منها خارجات كأنها * * *بدجلة في الميناء فلك مُقَيَّرُ
الواو مع الهاء
[وهم]
*: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- صَلى فأَوْهَمَ في صَلَاتِه. فقيل له: يا رسولَ اللّه؛ كأَنّك أَوْهَمت في صلاتك! فقال: و كيف لا أُوهِم و رُفْغُ أَحَدِكم بين ظُفُره و أنمُلته؟
أَوْهم في كلامه و كتابه؛ إذا أسقط منه شيئاً؛ و وَهِم يَوْهَم وَهَماً: غَلِط.
و هذا
كحديثه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و قد استبطؤوا الوَحْيَ: و كيف لا يَحْتَبِس الوحي و أنتم لا تقلِّمون أظفاركم، و لا تقصُّون شواربَكم، و لا تنقّون بَرَاجِمَكم [١]؟
[وهب]
: أَهْدَى له (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عبد اللّه بن جداعة القيسي شاةً فأَتَاه، فقال: يا رسول اللّه؛ أَثِبْنِي، فأمر له بحقّ [٢]، فقال: زِدْنِي يا رسولَ اللّه. فأمر له بحقّ. ثم عاد فقال: زِدْنِي فزادَه، فقال رسولُ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): لقد هممتُ أَلّا أَتَّهِبَ إلا من قُرَشيّ أَوْ أَنْصَارِي أو ثَقفي. فقال في ذلك حسان كلمةً فيها:
إنَّ الهدايا تجارَاتُ اللِّئامِ و ما * * *يَبْغِي الكرامُ لما يُهْدُون من ثَمَنِ
[٣]
[٤] (*) [ونى]: و منه في حديث عائشة تصف أباها: سبق إذ ونيتم. و في حديث علي: لا تنقطع أسباب النفقة منهم فينوا في جدهم. النهاية ٥/ ٢٣١.
[٥] (*) [وهم]: و منه الحديث: أنه سجد للوهم و هو جالس. النهاية ٥/ ٢٣٤.
[١] البراجم: العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ.
[٢] الحق، بالكسر: ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين و قد دخل في الرابعة.
[٣] البيت ليس في ديوان حسان بن ثابت.