الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٣٥ - القاف مع الياء
القَيْنَة: الأَمَة، غنَّت أم لا.
و
في حديث سلمان رضي اللّه عنه: لو بات رجل يُعْطِي البِيضَ القِيَان، و بات آخر يَقْرأ القرآن و يذكر اللّه لرأيت أن ذاكر اللّه أَفْضَل.
[قيح]
: لأَنْ يَمْتَلِئَ أحَدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ له مِنْ أن يَمْتَلِىءَ شِعْراً.
القَيْحُ: المِدَّة. و قاحت القرحة تَقِيح. و وَرَى الداءُ جوفَه: أفسده. قال:
*
قَالَت له: وَرْياً إذا تَنَحْنَحَا [١]
* و قيل لداء الجَوْفِ: وَرْي؛ لأنه داءٌ داخل مُتَوَارٍ. و منه قيل للسمين: وارٍ؛ كأنَّ عليه ما يُوارِيه من شَحْمه. أ لَا ترى إلى قول الأعرابي: عليه قطيفة من نَسْجٍ أَضْرَاسه. و وَرْي الزَّنْد؛ لأنه يروز كامن.
قال الشَّعْبي: إنه الشَّعْرُ الذي هُجِيَ به النبيُّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و قيل: هو كلُّ شعْر إذا شَغَل عن القرآن و ذِكْر اللّه، و كان أَغْلَبَ على الرجل مما هو أَوْلى به.
[قيأ]
: استقاء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عَامِداً فَأَفْطَر.
أي تكَلَّف القَيْءٍ، و التقيُّؤُ أَبلَغُ من الاستقاءة.
و منه
الحديث: لو يعلم الشارِبُ قائماً مَا ذَا عليه لَاسْتَقَاء ما شَرِب.
[قيس]
*: أبو الدَّرْدَاء رضي اللّه عنه- خيرُ نسائكم التي تدخل قَيْساً، و تخرج مَيْساً؛ و تملأ بَيْتَها أَقِطاً و حَيْساً [٢]، و شرُّ نسائكم السَّلْفَعَة البَلْقَعَة، التي تسمعُ لأَضْرَاسِها قَعْقَعة، و لا تزالُ جَارَتُها مُفَزَّعة.
أي تأتي بخُطاها مُستوية لأَناتِها، و لا تعجل كالخَرْقاءِ.
المَيْس: التبختُر.
السَّلْفَعَة: الجريئة.
البَلْقَعَة: الخالية من الخير.
قَعْقَعَة: صريفاً لِشِدَّةِ وَقْعِها في الأكل.
[قيض]
*: ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- إذا كان يوم القيامة مُدَّت الأرضُ مَدَّ
[١] العرب تقول للبغيض إذا سعل: ورْياً و قحاباً، و للحبيب إذا سعل: رعْياً و شباباً (لسان العرب: ورى).
[٣] (*) [قيس]: و منه الحديث: ليس ما بين فرعون من الفراعنة. و فرعون هذه الأمة قيس شبر. النهاية ٤/ ١٣١.
[٢] الحيس: الأقط يخلط بالتمر و السمن.
[٤] (*) [قيض]: و منه الحديث: إن شئت أقيضك به المختارة من دروع بدر. و في حديث علي: لا تكونوا كقيض بيض في أداح. النهاية ٤/ ١٣٢.