الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٧٤ - الواو مع القاف
أي حركة، قال:
لأِخْفَافِها بالليْلِ وَقْشٌ كَأَنَّهُ * * *على الأَرْض تَرْشَافُ الظِّبَاءِ السَّوانح
[وقع]
*: قَدِمتْ عليه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حليمة، فشكَتْ إليه جَدْبَ البلاد، فكلَّم لها خديجة، فأَعْطَتْهَا أربعين شاة و بعيراً مُوَقَّعاً للظّعينة فانصرفت بخير.
هو الذي بظَهْرِه وَبَرٌ كثير لكَثْرَةِ ما رُكِبَ و حُمل عليه.
الظعينة: الهَوْدَج.
[وقب]
: لمَّا رأى (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الشمس قد وَقَبَتْ. قال: هذا حِينُ حِلِّها.
أي غابت. و منه قوله تعالى: إِذٰا وَقَبَ [الفلق: ٢]. يقال: وَقَبَتْ عيناه إذا غارتا، و قيل للنقرة: الوَقْبَة لأنها مكان غَائِر.
حِينُ حِلّها: أي الحين الذي يحلُّ فيه أَداؤها، يعني صلاة المغرب.
[وقص]
: صلى على أبي الدحداح ثم أُتِيَ بفَرَسٍ عُرْي فركِبه و جعل يتَوَقَّصُ به و نحن مُشَاةٌ حوله.
و فيه إنه قال: ربّ عَذْق له مذلّل في الجنّة.
التوقص: سير بين العَنَق و الخَببِ.
العَذْق: النخلة.
المُذَلَّل: الذي سُوِّيَتْ عذوقه عند الإِبار.
و قيل: هو الذي يقرب من القاطف فلا يتطاول إليه، من قولهم للحائط القصير:
ذَليل.
[وقت]
: لم يقِتْ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في الخمر حدًّا.
أي لم يحد، يقال: وَقَت الشيءَ و وقَّته، إِذا بيَّن حده. و منه قوله تعالى: كِتٰاباً مَوْقُوتاً [النساء: ١٠٣].
[وقط]
: كان (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا نزل به الوحي وُقِط في رأسه، و اربدَّ وَجْهُه، و وَجَدَ بَرْداً في أسنانه.
يقال: وَقَطَه؛ إذا ضربه حتى أثقله فهو وقيط و موْقوط.
و قيل: الوَقِيط الذي طار نَوْمُه فأمسى متكسِّراً ثقيلًا. قال الأسود:
وجهمان وكلنا بذكرة وَائِل * * *يَبِيتُ إذا نامَ الخَلِيُّ وَقِيطا
[١] (*) [وقع]: و منه الحديث: ابن أخي وقِعٌ. و في حديث طارق: ذهب رجل ليقع في خالد. و في حديث ابن عباس: نزل مع آدم (عليه السلام) الميقعة و السندان و الكلبتان. النهاية ٥/ ٢١٥، ٢١٦.