الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٠٣ - الهاء مع الفاء
الفَقْر: الشق، فقرت أنف البعير.
فصبَّت: يعني الوَضوء.
اهضبوا في (ده).
الهاء مع الطاء
[هطم]
: أبو هريرة رضي اللّه تعالى عنه- كان يقول: إن آخر شراب يشربُه أهل الجنة على أثر طعامِهم شَرَابٌ يقال له طهور؛ إذا شَرِبَ منه هَطَمَ طَعَامَهم.
حَطَم و هَطَم و هضم أخوات.
[هطل]
: الأحْنَف رضي اللّه عنه- إن الهَيَاطِلة لما نزلت به بَعل بالأمر.
هم قوم من الهِند.
بَعِلَ بالأمر، أي عَيِيَ به فلم يَدْرِ كيف يصنع.
في الحديث: اللهم ارزقني عينين هَطالتين بذُرُوف الدموع.
يقال: هَطَلت السماء و هَتلت و هَتَنَت بمعنى.
الهاء مع الفاء
[هفو]
*: عُثمان رضي اللّه تعالى عنه- ولى أبا غاضرَة الهَوَافِي.
قال الأسدي: هَوَافِي الإِبل هَوَامِيها، و هيَ ضَوالُّها؛ من هفا الشيء في الهواء إذا ذهب. و هفا الظَّلِيمُ عَدَا، و هفا القلب في أثر الشيء.
[هفف]
*: الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى- ذكر الحجاج، فقال: ما كان إلا حماراً هَفافاً.
أي طيّاشاً، من الريح الهفافَةِ و هي السريعةُ المرِّ.
في الحديث: كان بعض العباد يفطر على هَفّة يَشْويها.
قال المبرد: الهفّ: الدعاميص الكبار.
[١] (*) [هفو]: و منه في حديث علي: إلى منابت الشيح و مهافي الريح. النهاية ٥/ ٢٦٧.
[٢] (*) [هفف]: و منه في حديث علي في تفسير السكينة: و هي ريح هفَّافة. و في حديث كعب: كانت الأرض هِفًّا على الماء. النهاية ٥/ ٢٦٦، ٢٦٧.