الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٣٢ - النون مع الميم
النمص: نَتْف الشعر، و المِنْماص: المِنْقَاش.
و الأشر: تحديد الأسنان [١].
و الوَصْلُ: أن تصل الشعر بالشعر، و لا بَأْسَ بالقراميل.
الوَشْمُ: الغَرْزُ بالإِبرة في الجلد أو ذرّ النَّؤُور عليه.
لعن الفاعلةَ أولًا و المفعول بها ثانياً.
[نمي]
*: ليس بالكاذب من أَصْلَح بين الناس، فقال خيراً و نَمَى خَيْراً.
أي أبلغه و رفعه، يقال: نمَّيتُ الحديث و نَمَيْتُه- المخفف في الإِصلاح و المثقَّل في الإِفساد.
[نمر]
*: أقبل مُصعب بن عُمَير رضي اللّه تعالى عنه ذاتَ يوم إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و عليه قِطْعةٌ نَمِرةٌ قد وصلها بإهابٍ قد وَدَنَه.
هي بُرْدة تلبسها الإِمَاء فيها تخطيط، أخذت من لون النمر لِمَا فيها من السَّوَادِ و البياض، و هي من الصفات الغالبة، ألَا ترى إلى قولهم: أَرينَها نَمِرَة أُرِكْها مَطِرة.
و
في حديث خبّاب بن الأرت رضي اللّه عنه: أنه أُتي بكفنه فلما رآه بكى و قال: لكن حمزة لم يكن له إلا نَمِرةٌ مَلْحَاء، إذا غُطّي بها رأسُه قَلَّصت عن قدميه، و إذا غطى بها قدمه قلصت عن رأسه.
المُلْحَة: سَوَاد و بياض.
قلَصت: ارتفعت.
وَدَنَه: بلّه و رطبه وِدَاناً، و وَدَن الأدَم، و هو مقلوب نَدَّاها.
[نمط]
*: عليّ رضي اللّه تعالى عنه: خيرُ هذه الأمة النَّمَطُ الأوسط يلحق بهم التَّالي، و يرجع إليهم الغَالي.
عن الليث: النَّمط: الجماعةُ من الناس أمرُهم واحد.
و عن النضر: الطريقة في قول عليّ. و النمط أيضاً. نوع من الأنواع؛ يقال: ليس من هذا النَّمَط. مَنْ نمط لك هذا؟ أي من ذلّك عليه؟
[١] و الواشرة: المرأة التي تحدد أسنانها و ترقق أطرافها، تفعله المرأة الكبيرة لتتشبه بالشواب، و الموتشرة:
التي تأمر من يفعل بها ذلك، و كأنها من و شرت الخشبة بالميشار (لسان العرب: وشر).
[٢] (*) [نمى]: و منه في الحديث: ينمي صُعُداً. و الحديث: كُلْ ما أصميت و دع ما أنميت. النهاية ٥/ ١٢١.
[٣] (*) [نمر]: و منه في الحديث: نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عن ركوب النمار. و في حديث الحج: حتى أتى نمرة.
و في حديث أبي ذر: الحمد للّه الذي أطعمنا الخمير و سقانا النمير. النهاية ٥/ ١١٧، ١١٨.
[٤] (*) [نمط]: و منه في حديث عمر: أنه كان يجلِّل بدنه الأنماط. النهاية ٥/ ١١٩.