الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٩٨ - اللام مع الذال
الكَشْكَشَة: أن يقول في الوقت أَكْرَمْتُكَشْ.
و الكَسْكَسَة بالسين.
الغمغمة: أَلَّا يُبَيِّنَ الكلام. و يقال لأصوات الأَبْطَال و الثيران عند الذُّعر: غَمَاغِم.
الطُّمْطَمانية: العجمة. يقال: رجل طُمْطُمَاني و طِمْطِم. و منه قالوا للعجيب: طِمْطِم.
جعل لغةٍ حمير لما فيها من الكلمات المنكرة أعجميةً.
قال الأصمعي: و جَرْم: فصحاء العرب. قيل: و كيف و هم من اليمن؟ فقال:
لجِوَارهم مُضَر.
و اللخاف في (عس). لاخٌ في (دح).
اللام مع الدال
[لدد]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- خير ما تَدَاوَيْتُمْ به اللَّدُودُ و السَّعوط و الحِجَامة و المَشِيّ.
هو الدواء المُسْقى في أحد لَدِيدَي الفَمِ؛ و هما شِقّاه، و قد لَدّه يُلدّه.
و منه
حديثه (صلى اللّه عليه و سلم): إنه لُدَّ في مَرَضِه؛ و هو مْغْمًى عليه، فلما أفاق قال: لا يَبْقَى في البيت أَحدٌ إلّا لُدّ إلّا عمِّي العباسُ.
فعل ذلك عقوبةً لهم؛ لأنهم لدُّوه بغير إذْنِه.
[لدم]
*: علي رضي اللّه تعالى عنه- أقبل يُريد العراق؛ فأشار عليه الحسنُ بن عليّ أن يَرْجعَ. فقال: و اللّه لا أكون مثلَ الضَّبُع تسمع اللَّدْم حتى تخرج فتُصَاد.
هو الضَّرْب بحجَر و نحوه؛ يعني لا أُخْدَع كما يُخْدَع الضبع بأن يُلْدَم بابُ حجرها فتحسبه شيئاً تَصيده فتخرُج فتُصَاد.
[لدد]
: في الحديث: فيقتله المسيح بباب لُدّ
؛ يعني يقتل الدَّجَّال.
و لُدّ: موضع. قال أبو وَجْزَة [السعدي]:
شُدّ الوليدُ غدَاةَ لُدٍّ شدَّةً * * *فكفى بها أهلَ البَصِيرة و اكتَفَى
ليلدَّك في (فا). تلددت في (رع). من اللدد في (اد). [بل اللدم في (حب). لداته في (قح)].
اللام مع الذال
[لذذ]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- إذا ركبَ أَحَدُكم الدَّابَّةَ فَلْيَحْمِلْها على ...
[١] (*) [لدد]: و منه الحديث: إن أبغض الرجال إلى اللّه الألدُّ الخصم. النهاية ٤/ ٢٤٤.
[٢] (*) [لدم]: و منه في حديث العقبة: أن أبا الهيثم بن التيهان قال له: يا رسول اللّه إن بيننا و بين القوم حبالًا و نحن قاطعوها، فنخشى إن اللّه أعزَّك و أظفرك أن ترج إلى قومك- فتبسم النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و قال: بل اللَّدم اللَّدَم، و الهدم الهدم. و الحديث: جاءت أم ملدم تستأذن. النهاية ٤/ ٢٤٥، ٢٤٦.
[٣] (*) [لذذ]: و منه الحديث: لصُبَّ عليكم العذاب صبَّاً، ثم لُذَّا لذّاً. النهاية ٤/ ٢٤٧.