الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٠ - الكاف مع الياء
جَمَلَك؛ خُذْ جملكَ و مالك، فهما لك.
هو مِنْ كَايَسته فكِسْته؛ أي كنت أَكيس منه، نحو بايضته فبِضْتُه؛ إذا كنت أشدَّ بياضاً منه-
و رُوي- إنما ماكَسْتُك، من المِكَاس [١].
[كيع]
: ما زالت قريش كَاعَةً حتى مات أبو طالب.
أي جُبَنَاء عن أَذايَ؛ جمع كائِع؛ يقال: كَعَّ الرجل يَكِع، و كَاع يَكِيع.
[كير]
: المدينة كالكِيرِ تَنْفِي خَبثَها و تُبْضِعُ طِيبَها.
الكِير: الزقّ الذي يُنفخ فيه. و الكُور المبنيّ من الطين.
أَبْضَعْتُه بضَاعتَه؛ إذا دفعتُها إليه.
[كيت]
: بئسما لأَحَدِكم أَن يقول: نسيتُ آية كَيْتَ وَ كَيْتَ، ليس هو نَسِي، و لكِنْ نُسِّيَ، فاستذكروا القرآنَ؛ فلهو أشد تَفَصِّياً من قلوب الرجال من النَّعَمِ من عُقُلِها.
يقال: كان من الأَمر كيْتَ و كَيْتَ، و ذَيْتَ و ذَيْتَ، و كَيَّة و كَيَّة، و ذَيَّة و ذَيَّة، و هي كناية نحو كَذَا و كَذَا، و التاء في كَيْت بدل مِنْ لام كَيَّة. و نحوها التاء في ثنتان و في بنائه الحركات الثلاث.
[كيل]
: عمر رضي اللّه تعالى عنه- نهى عن المكايَلَة.
هي مُفاعَلة من الكَيلِ، و المراد المكافأة بالسوء قولًا أو فعلًا و ترك الإغضاء و الاحتمال.
و قيل: معناه النهي عن المُقايَسة في الدين، و تَرْك العمل على الأثر.
[كين]
: أبيّ رضي اللّه تعالى عنه- قال لِزَرّ بن حُبَيش: كأَيْنَ تَعُدُّون سورة الأحزاب؟
فقال: إمَّا ثلاثاً و سبعين، أو أربعاً و سبعين. فقال: أقَط! إن كانت لتُقَارِىء سورةَ البقرة، أو هي أطول منها.
يعني كم تَعُدّون؟ و هي تستعمل كأختها في الخبر و الاستفهام.
يقال: كأيِّن رجلًا عندي؟ و بكأَيِّن هذا الثوب؛ و أصلها كأيٍّ، فقدِّمَت الياء على الهمزة، ثم خُفِّفت فبقي كيِّىء بوزن طيىء، ثم قلبت الياء ألفاً كما فعل في طَائِي.
أَقَط: أحَسْبُ.
تُقَارِئ: تُفَاعل، من القراءة، أي تجاريها مَدَى طُولها في القراءة.
[كيد]
*: ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- نظر إلى جَوَارٍ قد كِدْن في الطريق فأمر أَنْ يُنَحَّين.
[١] المماكسة في البيع: انتقاص الثمن و استحطاطه.
[٢] (*) [كيد]: و منه الحديث: أنه دخل على سعد و هو يكيد بنفسه. و في حديث عمر: تخرج المرأة إلى-