الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٠٦ - القاف مع الصاد
أي جئت بالخُطْبة قَصيرة، و بالمسألة عَريضة واسعة. يقال: أقْصَرت فلانة؛ إذا ولدتْ أولاداً قِصاراً، و أعْرَضَتْ؛ إذا ولدتهم عِراضاً.
المنحة: شاة أو ناقةٌ يَجْعَلُها الرَّجُلُ لآخر سنة يحتلبها.
الوَكوف: التي لا يَكُفُّ دَرُّها.
الفيء: العطف و الرجوع عليه بالبِرّ؛ أي و شأنك منحُ المَنيحة، و الفيء على ذي الرحم و لو رُويا منصوبين لكان أوجه؛ ليكون طباقاً للمعطوف عليه؛ لأن الفعل يُضْمَرُ قَبلَهما فيعطف الفعل على مثله.
عمر رضي اللّه تعالى عنه- مَرَّ برجل قد قَصر الشعر في السوق فعاتبه.
أيْ جَزَّه؛ إنما كَرِهَهُ لأنّ الريحَ رُبَّما حملته فَأَوْقَعَتْهُ في المآكيل.
عَلْقمة ((رحمه اللّٰه)) تعالى- كان إذا خطب في نكاح قَصَّر دون أهله.
أي أمْسِكَ عَمَّنْ هو فوقه و خطب إِلى مَنْ دونه. قال الأعشى:
أَثْوَى و قَصّر ليلةً ليزوَّدَا * * *فمضى و أخْلَف من قَتيلةَ مَوْعدا
[١] أي أقام و أمسك عن السَّفَر ليزود.
[قصل]
: الشَّعْبي ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قال: أُغْمِي على رجل من جُهينة في بدء الإِسلام فظنوا أنه قد مات، و هم جلوس حوله، و قد حَفَرُوا له إذْ أفاق، فقال: ما فعل القُصَل؟
قالوا: مَرَّ الساعة؛ فقال: أما إنه ليس عليّ بأس؛ إني أُتِيتُ حيث رأيتموني أُغْمِي علي؛ فقيل: لأمك هَبَل، أ لا ترى حُفْرتك تُنْثَل! أرأيت إن حَوَّلناها عنك بمِحْول- وروي:
بمُحْول؛ و دفنا فيها قُصَل، الذي مشى فخَزِل، أتشكر لربك و تصل، و تدع سبيل من أشرك و ضل؟ قال: نعم. فبرأ. و مات القُصَل، فجعل فيها.
القُصَل: اسم رجل.
الهَبَل: النَّكَل؛ يقال: هَبِلته أمه هَبَلًا فهي هَابل؛ و الهَبول: التي لا يبقى لها ولد و رجل مُهَبَّل يقال له كثيراً: هُبلْت.
نَثَل البئر؛ إذا استخرج تُرابها.
المِحْول: مِفْعل من التحويل؛ كأنه آلة له؛ و نحوه المِجْمر لآلة التجمير؛ و بناؤهما على تقدير حذف الزوائد.
المحوّل: موضع التَّحويل؛ أي لو حوّلنا هذه الحُفْرة عنك إلى غيرك.
خَزِل: تَفَكَّك في مِشْيته، و هي الخَيْزَلَى.
تقصع في (جر). قوصف في (صع). القصوى و القصرى في (خب). تقصد في
[١] البيت في ديوِان الأعشى ص ٢٢٧، و فيه «فمضت» بدل «فمضى».