الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٢٢ - القاف مع اللام
تَقَلَّح: تفعَّل من القِلْح: الَّذي لا يتعهَّد نفسه و ثيابه- وروي: بالفاء؛ أي تشقَّقَتْ أطرافها و تشعَّثت.
اربدّت: اغبرَّت، من الرُّبْدة، و هي الرُّمْدة.
[قلت]
*: أبو مِجْلَز ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قال: لو قلت لرجل و هو على مَقْلَتَةٍ: اتَّقِ رعته و صُرِعَ غَرِمْتَه. و لو صُرع عليك رجل و أنت تقول: إليك عني، فأيّكما مات غَرِمه الحيُّ منكما.
هي المَهْلَكَة، من قَلِت [١]. و أمسى فلان على قَلَت [٢].
غرمته: وَدَيْته. ذهب إلى أنه لا يضيعُ دمُ مسلم قطّ.
[قلع]
: مجاهد ((رحمه اللّٰه)) تعالى- في قوله تعالى: وَ لَهُ الْجَوٰارِ الْمُنْشَآتُ [الرحمن: ٢٤].
قال: مَا رُفع قِلْعه.
القِلع و القِلَاع: الشِّرَاع- و قد روي: القِلَاعة. و أقلعتُ السفينةَ جعلته لها.
[قلل]
: في الحديث في ذكر الجنة: وَ نَبْقِها مثل قِلَال هَجَر.
جمع قُلّة، و هي حُبٌّ كبير. قال الأَزهري: و رأيتهم يسمونها الخُرُوس.
[قلس]
: لما رآه المسلمون قلَّسوا له ثم كَفروا.
التقليس: أن يضعَ يديه على صدره و يخضع كما يفعل النصارى قبل أن تكفر؛ أي تُومى بالسجود. و هو من القَلْس بمعنى القَيء؛ كأنه حكى بذلك هيئةَ القالس في تطامُنِ عنقه و إطرَاقه.
[قلب]
: كان يَحْيى بن زكريا (عليهما السلام) يأكل الجَرَاد و قُلُوب الشجر.
في كتاب العين: يعني ما كان رَخْصاً من عُروقه التي تقوده و من أَجْوافِه. و الواحد من ذلك قُلْب، و كذلك قَلبُ النخلة شحمتها. و هي شِطْبَة بيضاء تخرجُ في وسطها كأنها قُلْب فضة رخصة لينة، سميت قلباً لبياضها.
و قُلْبان في (ظب). بقلة الحزن في (لق). و أقلقوا في (زن). يتقلقل في (فل). قلبياً و قلباً في (حو). قلاع في (دب) قالب لون في (شب). قلع في (خل). تقلع في (مغ). القل
[٣] (*) [قلت]: و منه الحديث: إن المسافر و ماله لعلي قَلَتٍ إلا ما وقى اللّه. و في حديث ابن عباس: تكون المرأة مقلاتاً. النهاية ٤/ ٩٨.
[١] قَلِتَ: أهلك (لسان العرب: قلت).
[٢] أمسى على قلت: أمسى على خوف.