الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٥١ - الميم مع الغين
الأَمْهق- و روي: شَبْح الذِّراعين- و روي: ضَرْب اللحم بين الرجلين- و يروى: إنه كانت في عَيْنِه شَكْلَة- و يروى؛ إنه كان أسجر [١] العينين. و يروى: كان في خَاصِرَتَيِه انفتاق- و يروى:
كان مُفَاضَ البَطْنِ- و يروى: كان أسمر.
و
عن بعض الصحابة رضي اللّه عنهم: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) وافِرَ السَّبَلة.
و
عن جابر بن سمرة رضي اللّه عنه: إِنه كان أَخْضَر الشَّمَطِ- و يروى: كان أبيض مُقَصَّداً- و روي: مُعَضَّداً- و روي: لم يكن بعُطْبُول و لا بقَصِير.
و
عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها: كان أَفْلح الأسنان أَشْنَبها؛ و كان سَهْل الخدين صَلْتَهما، فَعْم الأوصال، و كان أَكثر شَيْبِه في فَوْدى رَأسه؛ و كان إِذا رَضي و سُرَّ فكأَنَّ وَجْهه المرآة و كأنَّ الجُدُرَ تُلاحِك وَجْهه، و كان فيه شيء من صَوَر؛ يخطو تَكُفُّؤاً، و يمشي الهُويْنَى، يَبُذَّ القومَ إِذا سارع إلى خير أو مَشَى إليه، و يسُوقهم إِذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهُوَيْنا- و روي: كان من أزْمَتِهم في المجلس.
المُمَغَّط: البائن الطول، يقال: مَغَطت الحبل و كل شيء لين، إذا مددته فانْمَغَط، و منه: انْمَغَطَ النهارُ، إِذا امتدّ. و عن أبي تُراب بالغين و العين.
المُتَردِّد: الذي تردّد بعض خَلْقِه، على بعض فهو مجتمع.
قيل في المُطَهَّم: هو البارع الجمال التام كلّ شيء منه على حِدَته.
و قيل: هو السَّمين الفاحش السمين.
و قيل: المنتفخ الوجه الذي فيه جَهَامة من السمن.
و قيل: النحيف الجسم الدقيقة.
و قيل: الطُّهْمَةَ و الصُّحْمة في اللون أن تجاوِز سُمْرتُه إلى السواد، و وَجْهُهُ مطهمٌ؛ إِذا كان كذلك.
المُكَلثْمَ: المستدير الوجْهِ. و قال شَمِر: القصير الحَنَك، الدَّانِي الجبهة، المستدير الوجه، و لا يكون إلَّا مع كثرة اللحم، أراد أنه كان أسيلًا مسنون الخدَّين.
مُشْرَب: أَشْرب بياضُه حُمْرة.
الدُّعْجَة: شِدَّةُ سواد العينين.
جَلِيل المُشَاش: عظيم رؤوس العظام، كالرُّكبتين و المِرْفَقين و المنكبين.
الكَتَد: الكاهل.
[١] عين سجراء: خالطت بياضها حمرة، و هي بينة السجرة بالضم (القاموس المحيط: سجر).