الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨ - الفاء مع الضاد
و انْفَضَّ؛ إذا تَفَرَّق.
و منه
الحديث: لو أَنَّ رجلًا انفضَّ انفضاضاً مِمّا صُنع بابن عَفّان لَحُقَّ له أن يَنْفضّ.
أي انقطعت أوصالُه، و تفرقَتْ جَزَعاً و حسرة.
الخَمِيصة: ضَرْبٌ من الأكسية.
خالد رضي اللّه تعالى عنه- كتب إلى مَرازبة فارس مَقدَمَه العِرَاق: أما بعد؛ فالحمد للّه الذي فَضَّ خَدَمتكم، و فَرَّق كلمتكم، و سَلَبِ مُلْكَكُمْ.
الخَدَمة: سَيْرٌ غليظ مُحْكَم مثل الحَلْقة يشدُّ في رُسْغ البعير، ثم يُشَدُّ إليها سرائحُ نعْله. و قيل للخلخال خَدَمة على التشبيه؛ إذا انفضّت الخَدَمة انحلّت السرائح، و سقطت النّعل؛ فضرب ذلك مثلًا لِثَلِّ عَرْشهم، و ذهاب ما كانوا يعتمدونه، و يرجع إليه استيساقُ أمْرِهم.
[فضخ]
: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- قال في الفَضِيخ: ليس بالفَضِيخ؛ و لكنه الفَضُوح.
هو ما افْتُضِخَ من البُسْر، من غير أَنْ تَمَسّه النار.
و منه
حديثَ أَنَس رضي اللّه عنه: نَزَل تحريمُ الخمر، و ما كانت غيرَ فَضِيخكم هذا الذي تسمُّونَه الفَضِيخ.
أراد بُكِر شاربَه و يفضحه.
[فضض]
: ابن عبد العزيز ((رحمه اللّٰه)) تعالى- سُئِل عن رجُلٍ خطب امرأة؛ فتشاجروا في بعض الأَمْر، فقال الفَتَى: هي طالق إن نكحتُها حتى آكُلَ الفَضِيض؛ فقال: أما رأى أن لا يَنكحهَا حتى يأكل الفَضِيض! قال المنذر بن علي: فذلك الفَحْل، يسمى المُحلِّل حتى اليوم.
الفَضِيض: الطّلع أول ما يطلع، و الفَضِيض أيضاً: الماء الغَريض ساعة يخرج من العين، أو يَصُوب من السحاب.
الفَحْل: الفُحّال الذي أكل منه الحالف، و سمي مُحَلِّلًا من تَحِلَّة اليمين.
أ ما رَأى: استفهام في معنى التَّقْرير، يعني أنَّ الأمْر يجب أنْ يُبنَى على ما رَأى من تركِ نكاحها إلى وقت إطلاع النخل، و تحليل الحَلِف بأكل الطّلع لا سبيلَ له غيره.
فضفاض في (رج) و في (أط). افتضّها في (نط). يفضي في (وخ). نفتضخه في (حل). [يفتضخه في (ذن). فضُل في (زو)]. انفضاجاً في (عص. [و الفِضة في (تب)].
فتفتض به في (حف). لا يفضض و لا يفض في (ظه). [فضض في (هر)]. الفضول في (حو). فَضْا في (عق).