الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٣١ - الميم مع الدال
مَدْرُ [١] الحوض: أن يُطْلَى بالمَدَر لئَلَّا يتسرب [منه الماء].
أفْهقاهُ: ملآه.
شَنَقَ لها: عاجَها بالزِّمَام.
فَشَجَتْ: تَفَاجّت [٢].
حَسَرْتُه: أكثرت حكَّه حتى نهكته و رَقَّقته؛ من حسر الرجلُ بعيرَه، إذا نهكه بالسير و ذهب ببَدَانَتِه.
و لو رُوِي بالشين؛ من حَشَرْتُ السنان فهو محشور؛ إذا دقَقْتَه و أَلْطَفْته؛ و منه الحَشْر من الآذان: ما لطف، كأنما بُرِي بَرْياً، لجادَتْ رواية.
المَخْشُوش: المقود بخِشَاشِه [٣].
انذلق: صارَ له ذَلْق؛ أي حدٌّ.
[مدي]
*: في كتابٍ له (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ليهود تيماء: إن لهم الذِّمَّة و عليهم الجِزْية، بلا عَدَا، النهارَ مَدًى، و الليلَ سُدًى.
و كتب خالد بن سعيد
: [المدي: الغاية]؛ أي النهار ممدوداً دائماً غيرَ منقطع؛ من قولهم: [هذا] أمر له طُول و مُدَّة و مُدْيَة و تَمَادّ و تمادٍ بمعنى، و مادَيْتُ فلاناً إذا مادَدْتُه؛ و لا أفعله مَدَى الدهر، أي طوَاله. و قيل للغاية مَدًى، لامتداد المسافةِ إليها.
سُدًى: [أي] مخلّى متروكاً على حاله في الدوام و الاتصال.
انتصبا على الحال، و العاملُ فيهما ما في الظرف من معنى الفعل، يعني أن ذلك لهم و عليهم بلا ظُلْمٍ و اعتداء، أبداً ما دام الليلُ و النهار.
[مدد]
*: كان (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقول: سبحانَ اللّهِ عددَ خلقه و زِنَة عَرْشه و مِدَاد كلماته.
[١] المدر: الطين المتماسك.
[٢] الفشج: تفريج ما بين الرجلين.
[٣] الخشاش: ما يدخل في عظم أنف البعير من خشب ليقاد به.
[٤] (*) [مدى]: و منه الحديث: المؤذن يغفر له مَدَى صوته. و في حديث كعب بن مالك: فلم يزل ذلك يتمادى بي. و الحديث الآخر: لو تمادى الشهر لواصلت. و الحديث: البرُّ بالبرِّ مُدْيٌ بمُدْي. و في حديث ابن عوف: و لا تفلُّوا المُدى بالاختلاف بيّنكم. النهاية ٤/ ٣١٠.
[٥] (*) [مدد]: و منه في حديث عمر: هم أصل العرب و مادة الإسلام. و الحديث: إن المؤذن يغفر له مَدَّ صوته. و في حديث الرمي: منبله و الممدَّ به. و الحديث: إن شاءوا ماددناهم. النهاية ٤/ ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٠٩.