الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٠٧ - الهاء مع الميم
المِرْبَاع التي تطعم قبل النَّخل.
المِقْرَاع: التي تلقح في أَوّل قَرْعَةٍ يَقْرُعُها الفحل.
المِسْياع: التي تَحتمل الضَّيْعة و سُوءَ القِيَام عليها، من قولهم: ضَائع سائع، و أساعَ ماله: أضاعه، أو السمينة من السياع. قال القطامي:
فلمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عليها * * *كما طيَّنْتَ بالفَدَنِ السِّيَاعَا
[١] أو الذاهبة في الرَّعْيِ- عن أبي عمرو- و روي بالنون، و هي الحسنة الخَلْقِ. و السَّنَع:
الجمال، و السَّنِيع: الجميل.
المِيْسَاع: الواسعة الخطو.
الهلك كل الهلك و هلك في (زه). بالاستهلال في (خل). هلباء في (زو). المنهل في (ظه). هوالك في (غث).
الهاء مع الميم
[همي]
: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قال له رجل: يا رسولَ اللّه؛ إِنا نصيب هَوَامِي الإِبل. فقال: ضَالّة المؤمن حَرَق النار.
هي التي همت على وجوهها لرَعْيٍ أو غيره، أي هَمَتْ تَهْمِي هَمْياً، و منه هَمَى المطر.
الحَرَق: اسم من الإِحراق كالشَّفَقِ من الإِشفاق؛ و عن ثعلب: الحَرَق اللّهب.
و يقال للنار نفسها حَرَق. يقولون: هو في حَرَق اللّه. و قال:
* شَدًّا سَرِيعاً مِثْلَ إضْرَامِ الحَرَق*
يعني أن تملكها سَبَتُ العقابِ بالنّار.
قال لكَعب بن عُجْرة: أيُؤْذِيك هوامّ رأسك.
أراد القمل؛ لأنها تَهِمّ هَمِيماً؛ أَي تدبّ دبيباً.
[همز]
: كان (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا استفتح القراءةَ في الصلاة قال: أعوذُ باللّه من الشيطان الرجيم، من هَمْزِه و نَفْثِه و نَفْخِه [قيل: يا رسول اللّه: ما هَمْزُه و نَفْثُه و نَفخه؟
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أما هَمْزه فالمُوتَة. و أما نَفْثُه فالشِّعْر. و أما نَفْخه فالكِبْر.
المُوتَة: الجنون: و إنَّما سماه هَمْزاً، لأنه جعله من النَّخْسِ و الغَمْز، و سمي الشعر نَفْثاً؛ لأنه كالشيء ينفث من الفم كالرُّقْية، و إنما سمي الكِبْر نفخاً لما يوسوس إليه الشيطان
[١] البيت من الوافر، و هو للقطامي في ديوانه ص ٤٠، و أساس البلاغة (فدن)، و جمهرة اللغة ص ٨٤٥، و شرح شواهد المغني ٢/ ٩٧٢، و لسان العرب (سيع)، و مغني اللبيب ٢/ ٦٩٦.