الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٥٦ - الكاف مع الشين
قال طلحة رضي اللّه عنه: أقبل شَيْبَة بن خالد يوم أُحُد، فقال: دُلّوني على محمد؛ فأَضْرِب عُرْقُوب فرسه. فاكْتَسَعَتْ به؛ فما زِلْتُ واضعاً رِجْلي على خَدِّه، حتى أَزَرْتُه شَعُوب.
أي رمَتْ به على مؤخرها؛ من كَسَعَت الرجل إذا ضربته على مؤخره.
أَزَرْتُه شَعُوب: أَوْرَدْتُه المنيّة.
[كسف]
*: أَبو الدَّرداء رضي اللّه تعالى عنه-
قال بعضُهم: رأيتُ أَبا الدَّرْدَاء عليه كسَاف.
أي قطعة تَوْب. من قوله تعالى: وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً [الروم: ٤٨].
[كسح]
: ابن عُمَر رضي اللّه تعالى عنهما- سُئِل عن الصَّدَقة، فقال: إنها شرُّ مَالٍ؛ إنما هي مال الكُسْحَان و العُورَان.
يقال: كَسِح الرَّجل كَسَحاً، إذا ثقلت إحدى رِجليه في المَشْيِ. قال الأعشى:
*
و خَذُولِ الرِّجْل من غَيْرِ كَسَحْ [١]
* و هو قريب من القعَاد؛ داء يأخذ في الأوراك فتضعف له الرِّجل؛ و هو من الكَسْح؛ لأنه إذا ثقلت رجله و ضعفت فكأَنه يجرها إذا مشى؛ فشبَّه جرّها بكَسْح [٢] الأرض.
و منه حديث قَتَادة ((رحمه اللّٰه)) تعالى: إنه قال في قوله تعالى: وَ لَوْ نَشٰاءُ لَمَسَخْنٰاهُمْ عَلىٰ مَكٰانَتِهِمْ [يس: ٦٧]، و لو نشاء لجعلناهم كُسْحاً؛ أي مُقْعَدِين.
[كسر]
: في الحديث: لا تجوز في الأضاحي الكسِير البيَّنة الكَسْر.
هي الشاة المُنْكَسِرة الرِّجْل التي لا تَقْدِر على المَشْيِ.
في كسر الخيمة في (بر). الكسعة في (جب). في كسره في (زن). كسكسة تميم في (لخ). كاسر في (خط). [فلا يكسب كاسب في (رب). فاكسروها في (غل). تكسب المعدوم في (عد)].
الكاف مع الشين
[كشح]
: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- أَفْضَلُ الصدقة على ذي الرَّحِم الكَاشِح.
[٣] (*) [كسف]: و منه الحديث: أن صفوان كسف عرقوب راحلته النهاية ٤/ ١٧٤.
[١] صدره:
بين مغلوبٍ تليلٍ خدّه
و البيت في ديوان الأعشى ص ٢٤٣، و رجل خذول الرِّجل: تخذله رجله من ضعف أو عاهة أو سكر.
(٢) كسح الأرض: كنسها.