الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٢٣ - القاف مع الميم
في (حي). و الإِنقليس في (صل). قلتين في (قر). قلائصنا في (فر). و قلصوا في (قف).
قلصت في (نم).
القاف مع الميم
[قمص]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قال لعثمان: إنّ اللّه سيُقَمِّصُك قميصاً و إنك سَتُلَاصُ على خَلْعِه، فإِياك و خَلْعَه.
يقال: قمَّصته قميصاً؛ إذا ألبسته إيّاه، و قمِّص هذا الثوب؛ أي اقْطَعْه قميصاً، و كذلك قَبِّ هذا الثوب؛ أي اقطعه قَبَاءً؛ و المراد أنَّ اللّه سيُلْبِسُك لباسَ الخلافة؛ أي يشرفك بها و يزيِّنك، كما يشرف و يزيّن المخلوع عليه بخلعته.
الإلَاصة: الإدارة على الشيء؛ ليُخْدَع عنه صاحبه و يُنْتَزَع منه.
[قمن]
: إني قد نُهِيت عن القرَاءة في الركوع و السجود؛ فأمَّا الركوع فَعَظِّمُوا اللّه فيه، و أما السجود فأَكْثِرُوا فيه من الدعاء فإنه قَمِن أن يُسْتَجَاب لكم.
القَمَن و القَمِن و القَمِين: الجدير.
و منه: جئته بالحديث على قَمَنِه.
أي على سنَنِه و على ما ينبغي أَن يحدث به، و أَنَا مُتَقَمِّنٌ سِرّك؛ أي مُتَحَرِّيه و مُتَوخِّيه.
[قمح]
*: فرض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) زكاةَ الفطر صاعاً من تَمْر أَوْ صاعاً من قَمْح.
هو البرّ، سُمِّي بذلك لأنه أرفع الحبوب؛ من قَامَحَتِ الناقةُ إذا رفعت رأسَها. و أقْمَح الرجل إقماحاً إذا شَمَخ بأَنْفِه.
[قمع]
*: ويل لأَقْماع القول، ويلٌ للمُصِرِّين!
[١] (*) [قمص]: و منه في حديث المرجوم: إنه يتقمَّص منها قَمْصاً. و في حديث علي: أنه قضى في القارصة و القامصة و الواقعة بالدية أثلاثاً. و في حديث سليمان بن يسار: فقمصت به فصرعته. النهاية ٤/ ١٠٨.
[٢] (*) [قمح]: و منه في حديث أم زرع: أشرب فأتقمَّح. و الحديث: أنه كان إذا اشتكى تقمَّح كفاً من شونيز. النهاية ٤/ ١٠٦، ١٠٧.
[٣] (*) [قمع]: و منه الحديث: أول من يساق إلى النار الأقماع. و في حديث عائشة و الجواري اللاتي كن يلعبن معها: فإذا رأين رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) انقمعن. و منه حديث الذي نظر في شق الباب: فلما أن بَصُر به انقمع. و حديث منكر و نكير: فينقمع العذاب عند ذلك. و في حديث ابن عمر: ثم لقيني مَلَكٌ في يده مقمعة من حديد. النهاية ٤/ ١٠٩.