الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨٩ - الهاء مع التاء
و أصبح فلان مُهَبَّلًا، أي مُهَبَّجاً مورَّماً.
و
في الحديث: إنَّ الخيرَ و الشرَّ قد خطَّا لابْنِ آدم و هو في المَهْبِل.
هو الرَّحم، و عن أبي زياد الأعرابي: المَهْبِل هو الموضعُ الذي ينطف أبو عُمَيْر هبت فيه بأروته.
أي يقطر فيه الذكَر بمَنيه.
الهبيد في (هل) الهبنقعة في (ذا). هبة في (دس). هبل في (قص). فهبتوهما في (مس). هبات في (ثم). و هبرته هبراً في (دس). [هباء في () [١]]. هبلت في (عر). لا هبط في (غب). هبة في (عس).
الهاء مع التاء
[هتك]
: علي رضي اللّه تعالى عنه- عن نَوْف البِكَالِيّ قال: كنتُ أبيتُ على باب دارِ عَليِّ فلما مضت هُتْكَةٌ من الليل قلت كذا.
يقال: سرنا هُتْكَةً من الليل، أي طائفة و هاتكناها: سِرْنا في دُجَاها.
[هتم]
*: أبو عبيدة رضي اللّه تعالى عنه- كان أَهْتَمَ الثَّنَايَا. و كان قد انْحَازَ على حَلْقَةٍ قد نَشَبَتْ في جِرَاحَةِ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوم أُحُد، فأزَم عليها فنَزَعَها- وروي: إن زَرَدَتين من زَرَدِ التَّسْبِغة قد نشَبتا في خدِّه. فعَكر أبو عبيدة على إحداهما فنزعها فسقطت ثَنِيَّتُه، ثم عَكَر على الأخرى فنزعها فسقطت ثَنِيَّتُه الأخرى.
الهَتْم: انكسار الثنايا عن أصلها.
انْحَازَ عليها: انْكَبَّ جامعاً نفسه.
أَزَمَ: عَضّ.
عكَرَ: عطف.
التَّسْبِغة: زَرَدٌ يتصل بالبَيْضَة يستُرُ العُنُق.
[هتر]
: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- أعوذُ بك أن أكونَ من المسْتَهْتَرِين.
هم السقاط الذين لا يُبَالُون ما قيل لهم و ما شُتِموا به. و الهَتْرُ: مَزْقُ العِرْض. و يقال:
استُهْتِر فلان؛ إذا ذهب عَقْلُه بالشيء و انصرفتْ هِمَّته إليه حتى أكثر القول فيه وَ أُولع به؛ أَرَاد المستهتَرِين بالدنيا.
[١] بياض في الأصل.
[٢] (*) [هتم]: و منه الحديث: أنه نهى أن يُضحَّى بهتماء. النهاية ٥/ ٢٤٣.