الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨٠ - الواو مع اللام
أَوْلَى: كلمةُ تَلَهُّف و وعيد. و منه قوله تعالى: أَوْلىٰ لَكَ فَأَوْلىٰ* [القيامة: ٣٥]؛ شَبَّه كادَ بعَسى، فأدخل أَنْ على خبره كقول أَبي النَّجم:
* قد كادَ من طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحَا [١]*
[ولد]
*: شُريح ((رحمه اللّٰه)) تعالى: إنَّ رجلًا اشترى جاريةً و شرطوا أَنّها مولّدة فوجدوها تَلِيدة فردّها.
المُولَّدَة: التي ولدت من العرب و نشأت مع أولادهم، و غَذَوْها غذَاء الوليد و علّموها تعليم الولد و أدّبوها.
و التليدة: التي ولدت ببلاد العجم و حُمِلت فنَشأت في بلاد العرب.
[ولث]
*: ابن سيرين ((رحمه اللّٰه)) تعالى- كان يكره شِرَاء سَبْي زَابِل [٢]، و قال: إنَّ عُثْمَان وَلَث لهم وَلْثاً.
أي أَعْطَاهم شيئاً من العَهْد. [و منه] وَلْثُ السحابِ، و هو النَّدى اليسيرُ.
[ولد]
: في الحديث: كان بعضُ الأَنبياء يقول: اللهم احفظني حِفْظَ الوليد.
هو الصبيّ الصغير؛ لأنه لا يبصر المَعاطِب، و هو يتعرَّض لها و يحفظه، أو لأنّ القلم مرفوع عنه فهو محفوظ من الآثام.
إن مسافعاً قال: حدَّثَتْنِي امرأةٌ من بني سليم ولَّدتْ عامة أهل دَارِنا.
أي قبَلَتْهُمْ.
و المولِّدة: الْقَابلة.
لا توله في (غف). أولم في (وض). الولدان في (أم). للوالجة في (وص). ولاهم في (بج). أولى به في (اس).
[١] الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص ١٧٢، و الدرر ٢/ ١٤٢، و شرح شواهد الإيضاح ص ٩٩، و شرح المفصل ٧/ ١٢١، و الكتاب ٣/ ١٦٠، و لسان العرب ٣/ ٣٨٣، و المقاصد النحوية ٢/ ٢١٥، و بلا نسبة في أدب الكاتب ص ٤١٩، و أسرار العربية ص ٥، و تخليص الشواهد ص ٣٢٩، و لسان العرب (مصح)، و المقتضب ٣/ ٧٥، و همع الهوامع ١/ ١٣٠.
[٣] (*) [ولد]: و منه الحديث: الوليد في الجنة. النهاية ٥/ ٢٢٥.
[٤] (*) [ولث]: و منه في حديث عمر: أنه قال للجاثليق: لولا وَلْثُ عَقْدٍ لك لأمرت بضرب عنقك. النهاية ٥/ ٢٢٣.
[٢] زابل بوزن هاجر: بلد بالسند (القاموس المحيط: زبل).