الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٦٤ - الميم مع الواو
و أنه رابع أربعة عشر بيتاً، في كل سماء بيت، و في كل أرض بيت، لو سقطت لسقط بعضُها على بعض.
أي قَصْدُه و حِذَاؤه، و قد سبق.
الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى- ليس الإِيمان بالتَّمني و لا بالترجِّي و لا بالتجَلِّي، و لكن ما وقَرَ في القلبِ و صَدَّقَتْهُ الأعمال.
قالوا: هو من تمنى إذا قَرَأ، و أنشدوا لمن رثى عثمان بن عفّان رضي اللّه تعالى عنه:
تَمَنَّى كتابَ اللّه أَوَّلَ ليلةٍ * * *و آخِرَها لاقَى حِمَام المقَادِرِ
أي ليس بالقول الذي تُظْهِره بلسانك فقط، و لكن يجب أن تُتْبعه مَعْرِفة القلب.
وقر: أثر.
و منح في (تب). من و من في (رج). منا الكعبة في (ضر). و لا تمنيت في (خب).
[من لي في (شع). المنية في (قر). منحة في (شر). المنيحة في (قص). و لا منانة في (حن). أو ليمنحها في (خب). و منحتها في (طر). من منعت ممنوع في (قع)].
الميم مع الواو
[موت]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قال لعَوْف بن مالك: أمسك سِتّاً تكون قبل الساعة: أوَّلهن موت نبيكم، و مُوتَان يقع في الناس كقُعَاص الغنم، و هُدْنة تكون بينكم و بين بني الأصفر، فيغدرون لكم فتَسِيرون إليهم في ثمانين غَابة، تحت كل غابةٍ اثنا عشر ألفاً- و روي غاية.
المُوتان، بوزن البُطلان: المُوَات الوَاقِع. و أمَّا المَوَتان بوزن الحَيَوان فضدّه. يقال:
اشتر من المَوَتان و لا تَشْتر من الحيوان. و منه قيل للمَوَات من الأرض: المَوَتان.
و
في الحديث: مَوَتانُ الأَرْضِ للّهِ و رَسُوله، فمن أحيا منها شيئاً فهو لَهُ.
القُعَاص: داء يُقْعَص منه الغنم.
الغَابَة: الأجَمة، شَبَّهَ بها كثرة السلاح.
الغَابَة: الرَّاية.
[موه]
: عمر رضي اللّه تعالى عنه- إذا أَجْرَيْتَ الماءَ على الماءِ جَزَى عنك.
[١] (*) [موت]: و منه في حديث البحر: الحُّل ميتته. و في حديث بدر: أرى القوم مستميتين. و الحديث: من أحيا مواتاً فهو أحق به. و الحديث: كان شعارنا: يا منصور أمت. و في حديث الثوم و البصل: من أكلهما فليمتهما طبخاً. النهاية ٤/ ٣٦٩، ٢٧٠.