الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٠٥ - اللام مع الغين
الرُّعْظ: مدخل النصل في السهم.
الرِّصاف: ما يرصف به الرُّعْظ من عَقَبة تُلْوَى عليه، أي يُرَصّ و يُحْكم.
القِتْر: نَصْل الأهداف.
الغِلَاء: مصدر غالي بالسهم. قال أبو ذؤيب:
* كقِتْرِ الغِلَاء مُسْتَدِيراً صِيَابُها [١]*
[لغز]
: عُمر رضي اللّه تعالى عنه- نهى عن اللُّغَيْزَى في اليَمِين- و روي: عن اليمين اللُّغَيْزَى، و أنه مرَّ بعَلْقَمة بن الفَغْواء يُبَايع أعرابياً يُلْغِزُ له في اليمين، و يُرِي الأعرابي أنه حلف له، و يَرَى علقمة أنه لم يحلف. فقال له عمر: ما هذه اليمين اللّغَيْزى.
اللغَز و اللَّغْز و اللّغَيْزَى: جُحْر اليربوع، فضُرِبَ مثلًا للملتبس المعمَّى من الكلام.
و قيل: أَلْغَز [فلان] في كلامه. و لُغَزُ الشعر: معمّاه. و اللّغّيزى- مثقَّلة الغين- جاء بها سيبويه في أبنية كتابه مع الخُلَّيْطَى و البُقَّيْرَى.
و في كتاب الأزهري: اللُّغَيزى مخففة، و حقُّها أن تكون تخفيفاً للمثقلة، كما تقول في سُكَيْت إنه تحقير سُكيت.
[لغا]
*: ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- ألْغَى طلاقَ المكره.
أي أبطله و جعله لَغْواً، و هذا مما يَعْضُد مذهب الشافعي ((رحمه اللّٰه)) عليه. و عند أصحابنا يقع طلاقُه، و اعتمدوا حديثَ صفوان بن عمرو الطائي و امرأته.
[لغن]
: في الحديث: إنَّ رجلًا قال لآخر: إنك لَتُفْتِي بلُغْنِ ضالٍّ مُضِل.
اللُّغْن و اللُّغْد و اللّغْنون و اللغدود وُحْدَان ألْغَان و ألغاد و لغَانين و لغاديد، و هي لحمات عند اللَّهَوات.
[لغو]
: من قال يوم الجمعة و الإمام يخطبُ لصاحبه: صَهْ، فقد لَغَا.
يقال: لَغَى يَلْغَى و لَغِيَ و لَغَا يَلْغُو؛ إذا تكلَّم بما لَا يَعْنِي؛ و هو اللَّغْو و اللّغى.
لاغية في (عم). و لغامها في (جر). و ملغاة في (حي).
[١] صدره:
إذا نهضت فيه تَصَعَّدَ نَفْرها
و البيت في لسان العرب (صوب).
[٢] (*) [لغا]: و منه الحديث: من مسَّ الحصا فقد لغا. و في الحديث: و الحمدلة المائرة لهم لاغيةٌ. النهاية ٤/ ٢٥٨.